الأخبار

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر جراء ارتفاع أعداد إصابات كورونا في الشمال السوري المحرر1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في سوريا “مارك لوكوك” أن جائحة كورونا (كوفيد 19) تفاقمت في مناطق شمال غرب سوريا،مؤكدا إرتفاع مخيف لأعداد الإصابات خلال الايام الماضية.

وقال “مارك لوموك” إن عدد الإصابات بكورونا في شمال غرب سوريا ارتفعت ستة أضعاف خلال شهر أيلول الماضي فقط، توزع بعضها في مخيمات النازحين وبين العاملين في مجال القطاع الطبي.

وأكد “لوموك” أن مرافق الرعاية الصحية عاجزة استيعاب جميع الحالات المشتبه بها، مشيراً إلى تعليق المشافي المتبقية للعمليات الجراحية الحرجة واللجوء إلى تكييف غرف المشافي لاحتواء مزيد من المصابين.

وبينت  الأمم المتحدة في تقريرها، أن  تفاقم الأزمة الصحية إلى جملة أسباب خدمية، أبرزها توقف ضخ المياه كما حصل في منطقة الباب بريف حلب.

وحذرت  “شبكة الإنذار المبكر” التابعة لـ”وحدة تنسيق الدعم” حذرت من نفاد مرتقب لمسحات إجراء اختبار فيروس كورونا بما فيها المخزون الاحتياطي منه، إثر استهلاك كميات كبيرة منه في الأيام القليلة الماضية.

وأوضحت الشبكة في بيان لها السبت الماضي أن زخم الاستهلاك للمسحات ناجم عن الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.

وسجلت محافظة إدلب وريف حلب، أمس الأربعاء 28 تشرين الأول، 301 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” ليصل عدد الإصابات الكلي إلى 4738 حالة.

وكان أعلن وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور “مرام الشيخ” أن مدينة الباب شرق حلب تعتبر “منطقة موبوءة” لتسارع انتشار فيروس “كورونا” فيها.

اترك تعليقاً