السياسة

“غيربيدرسن” يقدم إحاطة أمام مجلس الأمن تدين روسيا.. والائتلاف المعارض يرحب بهذه الخطوة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

رحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الأربعاء، في بيانا له، بالإحاطة التي قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية السيد “غير بيدرسن” أمام مجلس الأمن الدولي، والتي أكد فيها على ضرورة تطبيق القرار 2254 لحل الأزمة السورية.

وقال الإئتلاف الوطني في بيانه “يرحب الائتلاف الوطني السوري بالإحاطة الأخيرة التي قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية السيد جير بيدرسون، ويشدد على جميع النقاط الواردة فيها مؤكداً ضرورة العمل على بناء آلية دولية شاملة وذات مصداقية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

 وأضاف البيان، أن الائتلاف الوطني يجدد  التركيز على جملة من النقاط التي تناولها المبعوث الدولي في إحاطته وعلى رأسها إشارته إلى التصعيد الذي جرى مؤخراً عبر قصف جوي استهدف معسكراً تابعاً لأحد مكونات هيئة التفاوض واللجنة الدستورية، وتأكيده على خطورة هذا التصعيد وتفاعلاته المحتملة وضرورة التدخل لمنع تكراره.

وأكد البيان، أن إحاطة بيدرسون تناولت أيضاً ملفين مهمين هما ملف اللاجئين وملف المعتقلين، حيث أكد الحاجة إلى جهد جاد وتعاون بين الأطراف الفاعلة لتهيئة الظروف لتمكين عودة اللاجئين بشكل آمن وكريم وطوعي، كما أشار إلى أولوية ملف المعتقلين والمختطفين والمفقودين وضرورة العمل بشكل فعال وجاد لحل هذا الملف بشكل نهائي.

ولم يفت المبعوث الدولي أيضاً الإشارة إلى عمليات الخطف والاغتيالات المتكررة في مناطق خاضعة لسيطرة النظام مبرزاً هشاشة الاتفاقات التي فرضت بالحديد والنار والإرهاب وعجزها عن تحقيق استقرار دون التوصل لحل سياسي شامل، وهو ما أشار له المبعوث الدولي أيضاً من خلال إعادة التأكيد على مبادئ الحل السياسي ومرجعية القرار 2254 وضرورة تنظيم انتخابات حرة ومستقلة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقاً لأعلى المعايير الدولية بمشاركة جميع السوريين.

وأشار البيان، إلى أن إحاطة بيدرسون جاءت متوازنة وعملية تطرق خلالها إلى التعطيل المستمر الذي يمارسه النظام تجاه أعمال اللجنة الدستورية، واعتماد وفده سياسة المراوحة في المكان في محاولة لكسب الوقت.

وختم الإئتلاف الوطني بيانه قائلا : إنه لاحظ الائتلاف الوطني أن غالبية التعليقات والمداخلات التي أجراها ممثلو الدول على إحاطة بيدرسون كانت إيجابية وكشفت الموقع الروسي المعطل لعمل المنظومة الدولية، الأمر الذي يدفع الائتلاف مجدداً وبالنظر إلى جميع النقاط الواردة في إحاطة المبعوث إلى التأكيد على ضرورة بناء وتفعيل آلية دولية شاملة وذات مصداقية لدعم العملية السياسية وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري وعلى رأسها القرار 2254، والقاضي بحل سياسي مستند إلى بيان جنيف، يفضي إلى حكم انتقالي ويضمن تلبية أهداف وتطلعات الشعب السوري، ويهيئ لعودة كريمة للاجئين السوريين إلى وطنهم للمساهمة في بنائه وإعماره وازدهاره.

الجدير بالذكر أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية السيد” غير بيدرس” قدم يوم الأربعاء الماضي إحاطة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سوري، وأكد من خلالها على أن الحل في سوريا،يكون عبرتطبيق القرار 2254 لحل الأزمة السورية.

اترك تعليقاً