السياسة

الخارجية التونسية تكشف العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

اعترفت الخارجية التونسية، يوم أمس الخميس، أن علاقاتها الدبلوماسية، مع نظام الأسد لم تنقطع أبدا، مؤكدة وجود مكتب قنصلي لها يتابع أوضاع الجالية التونسية في العاصمة دمشق.

وقال وزير الخارجية التونسي “عثمان الجرندي”، إن العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وتونس لم تقطع بتاتا، مشيراً إلى وجود مكتب قنصلي في دمشق، لتقديم الخدمات للجالية التونسية في سوريا.

وأضاف” الجرندي” أن تونس خفضت مستوى التمثيل في سوريا، حيث تم في أيلول من عام 2014، فتح مكتب في دمشق يشرف عليه موظف يضطلع بمهام قنصلية تخص متابعة أوضاع جاليتنا في سوريا”.

وتابع: “موقفنا من الأزمة السورية واضح، وعبرنا عنه في أكثر من مناسبة، نحن مع سيادة سوريا ووحدتها”، وفق ما نقلته وسائل إعلام عربية.

ودعا الوزير التونسي إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتسريع مسار التوصل إلى تسوية سياسية تضع حدا للأزمة القائمة في البلاد.

وشدد على ضرورة أن يكون الحل يضمن الأمن والاستقرار في سوريا، وأن يساهم في وضع حد لمعاناة الشعب السوري الشقيق.

وسبق أن تحركت أحزاب وشخصيات تونسية معروفة بتأييدها لنظام الأسد منذ سنوات، ودعت الرئاسة التونسية إلى إعادة العلاقات مع سورية. وسلّطت ضغوط مهمة على السلطات التونسية التي لم ترضخ لذلك والتزمت بالقرار العربي السابق بإبعاد سورية عن الجامعة العربية

وكان وزراء الخارجية العرب، قد قرروا تعليق عضوية سوريا في الجامعة اعتبارا من 16 تشرين الثاني لعام 2011، لحين التزام حكومة النظام بتنفيذ بنود المبادرة العربية.

كما أعلنوا فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على نظام الأسد ، وحثوا قواته  على عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين له.

اترك تعليقاً