الاقتصاد

الليرة السورية تنهار ومبيعات الذهب في دمشق تنخفض 80% خلال العام الحالي2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

تواصل الليرة السورية انهيارها أمام الدولار، في افتتاح تعاملات اليوم الجمعة، لتسجل أعلى سعر صرف منذ شهرين، بالوقت الذي انخفضت فيه مبيعات الذهب في مناطق سيطرة نظام الأسد إلى أرقام قياسية.

وسجل سعر صرف الليرة السورية، انهياره أمام الدوﻻر اﻷمريكي، في افتتاح تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر صرف الليرة بدمشق، أمام الدولار الواحد، 2460 ل.س شراء، و2490 ل.س مبيع

وارتفع “دولار حلب”، بوسطي 10 ليرات أيضاً، ليُغلق ما بين 2460 ليرة شراءً، و2480 ليرة مبيعاً ونفس السعر تقريبا في حمص وحماه.

وارتفع “دولار درعا”، 10 ليرات، مسجلاً ما بين (2400 – 2410) ليرة شراءً، و(2430 – 2440) ليرة مبيعاً.

هذا، ويحدد مصرف سورية المركزي، “دولار الحوالات”، بـ 1250 ليرة للدولار الواحد.

وفي سياق متصل انخفضت مبيعات الذهب في دمشق 80% خلال الفترة الحالية من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي.

وقال رئيس جمعية الصاغة في دمشق غسان جزماتي، إن المبيعات انخفضت خلال هذه الفترة من العام ولم تتجاوز 20% عما كانت عليه العام الماضي، بسبب تفشي فيروس “كورونا” الذي ألغى الفعاليات الاجتماعية وأهمها حفلات الزفاف، وارتفاع أسعار كافة السلع والمواد، بما فيها الذهب.

وبيّن جزماتي أن حركة المبيع الحالي في الأسواق والدمغة في جمعية الصاغة لا تتجاوز الكيلو غرام الواحد، في حين انخفض الذهب الكسر الذي كان يأتي من المنطقة الشرقية بشكل كبير.

وأشار إلى إن السعر الحالي للذهب (السعر الرسمي) هو أعلى سعر له بتاريخ البلاد، ولم يسبق أن وصل إلى هذا السعر، حيث وصل غرام الذهب 21 قيراطاً إلى 125 ألف ليرة سورية.

وأرجع ارتفاع أسعار الذهب، إلى إقبال المستثمرين على شراء الذهب بقصد الادخار، على خلفية مخاوف من نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

وأكد جزماتي أن السعر الحالي للذهب (السعر الرسمي) هو أعلى سعر له بتاريخ البلاد، ولم يسبق أن وصل إلى هذا السعر، حيث وصل غرام الذهب 21 قيراطاً إلى 125 ألف ليرة سورية.

وأوضح أن تسعير الذهب محلياً يتأثر بتقلبات سعر صرف الدولار محلياً، حيث يتم التسعير وفق سعر وسطي وبما يتناسب مع أسعار الدول المجاورة لمنع التهريب،ولفت جزماتي إلى أن الإقبال يتركز حالياً على شراء ذهب الادخار من ليرات وأونصات ذهبية، كونه الملاذ الآمن في فترة ارتفاع الأسعار والتقلبات بالأسواق.

اترك تعليقاً