منوعات

“صحيفة بريطانية” تشيد باللاجئة السورية “خديجة العلي”.. تعرف على قصتها2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أشادت صحيفة ميرور البريطانية باللاجئة السورية “خديجة العلي” التي لجأت إلى البلاد وتشارك في إطعام الكثير من المحتاجين وسط جائحة كورونا التي تغزو بريطانيا وبقية أنحاء العالم.

وقالت الصحيفة بحسب ما ترجم موقع “أورينت نت”، وصلت خديجة (36 عاماً) إلى بريطانيا بعد معاناة حيث لم يعد لديها منزل في مدينة إدلب السورية، وقد أصبح مجرد ركام مع المنزل الذي كان يملكه والديها.

وتابعت، لقد خسرت الشابة السورية والأم لأربعة أطفال الكثير في سوريا؛ زوجها وأخاها وكل ما تملكه، والآن تعيش في كوفنتري على بعد 3000 ميل من المنزل، وتعمل بصناعة الخبز في Proof BakeryKوكان عدد العائلات القادمة إلى بنك كوفنتري الغذائي تضاعف ثلاث مرات منذ بدء الإغلاق، بسبب جائحة كورونا.

وذكرت خديجة للصحيفة، “نحن مشغولون للغاية، لكني أحب العمل” وتضيف “لقد نشأت في صنع الخبز المسطح، لكني لا أحب أن أصنعه الآن بدون نار، حتى إن الأطفال يطلبون مني صنع الفطائر والعجين المخمر في المنزل”.

وصرحت، بأنها وصلت إلى كوفنتري في شتاء عام 2016 وهي لا تتحدث الإنجليزية مع أربعة أطفال أصيبوا بصدمة بسبب وفاة والدهم، والذين نجوا أيضًا من حريق منزل.

وتابعت،”كانت الأيام قصيرة للغاية، كان على أطفالي أن يخبروني بموعد النزول من الحافلة، لقد كنت مرتبكة من كل شيء”.

وأضافت وجدت الخلاص في العجين المخمر، وبعد تخرجها من التدريب، حصلت خديجة على وظيفة خبازة ومنذ ذلك الحين تمت ترقيتها إلى رئيسة المطبخ.

وأردفت، لقد اجتازت اختبار القيادة، واشترت سيارة وصعدت بثلاثة مستويات من اللغة الإنجليزية (Entry 1) إلى المستوى 1.

وتضيف “أثناء تحضيرها للسلة، راقبت رد فعل امرأة لا تتحدث الإنجليزية على الإطلاق”، “لمعت عيناها” متذكرة الوطن، ربما كان أول خيط وجدته في سوريا.

وسرعان ما أضافت “خديجة ” حلويات مستوحاة من الشرق الأوسط مثل كعكة البسبوسة، وأعطت دروسا على الإنترنت حول العجين المخمر وصناعة البسكويت السوري.

يذكر أن مئات الألاف من السوريين هاجروا إلى أوربا نتيجة مخاطر الحرب التي أطلقها بشار الأسد منذ عشر سنوات ضد شعبه .

اترك تعليقاً