السياسة

صحيفة روسية: الرئيس أردوغان رسم خطاً أحمر أمام بوتين خلال خطابه الأخير2 دقيقة للقراءة

أردوغان بوتين
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، يوم أمس الجمعة، في تقريرا لها، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رسم “خطاً أحمر” أمام نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في كلمته الأخيرة خلال  اجتماع كتلة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، في البرلمان التركي.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن خطاب الرئيس التركي “رجب طيب  أردوغان” بدا صاخباً وإشكالياً بصورة غير متوقعة”، إذ “هاجم روسيا في أثناء نشاط سياسي رسمي بروتوكولي،

وأضافت الصحيفة، أن “أردوغان”، “اتهم موسكو بعدم الرغبة في السعي لتحقيق السلام في سوريا وأعلن في الوقت نفسه عن خط أحمر في قره باغ لا يسمح باجتيازه”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن قصف القوات الروسية، معسكراً لـ”الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا بالقرب في محافظة إدلب، جعل أردوغان “يستشيط غضباً”، مشيرة إلى أن خطاب الرئيس التركي “شهد أقسى التصريحات ضد موسكو”.

وأكدت الصحيفة،  أن” أردوغان”هاجم الولايات المتحدة أيضاً، من خلال اتهامها بمحاولة إنشاء منطقة عمليات قتالية جديدة على طول الحدود السورية- العراقية”، الأمر الذي أكد الرئيس التركي أن بلاده “لن تسمح به”.

ونقلت الصحيفة عن مدير البحث العلمي بمعهد “حوار الحضارات”، أليكسي مالاشينكو، قوله: “يبدو أن أردوغان يفقد إحساسه بالحدود، فهو ببساطة، يخرج عن طوره، يحدث ذلك له بعد قره باغ، لقد قرر أن يعادي الجميع معاً: روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والدول العربية”.

وأضاف مالاشينكو: “بالنسبة لروسيا، فنحن في حاجة موضوعياً إلى الاتفاق مع تركيا، دعونا ننتظر يومين أو ثلاثة أيام، أعتقد بأن أردوغان سوف يتراجع، ويقول إنهم أساؤوا فهمه”،حسب قوله.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم الأربعاء الماضي ، أن استهداف روسيا مركز لتأهيل الجيش الوطني السوري في إدلب مؤشر على عدم دعمها للسلام الدائم والاستقرار بالمنطقة، مؤكدا أصراره على إخراج إرهابي “قسد” من الشريط الحدودي.

وأضاف أنه في حال لم يتم الوفاء بوعود إخراج الإرهابيين من الخطوط التي تم تحديدها في سوريا، فإن لتركيا الحق في إخراجهم متى أرادت، مؤكدا  أن تركيا قادرة على تطهير كامل سوريا من التنظيمات الإرهابية إن لزم الأمر.

الجدير بالذكر أن طائرات حربية روسية استهدفت بقصف جوي يوم أمس، مركز تجمع لعناصر “فيلق الشام ” التابع للجبهة الوطنية للتحرير، في منطقة “جبال الدويلة” غرب إدلب، ما أدى إلى استشهاد واصابة العشرات في صفوفهم، وسط تنديد واستنكار إقليمي وغربي للضربة.

اترك تعليقاً