تركيا - غازي عنتاب

مسؤول موالٍ يلقي أزمة “المحروقات” على عاتق المواطنين!

بنزين مازوت دور دمشق

وكالة زيتون – متابعات

يحاول نظام الأسد خلال الايام الماضية، التمهيد لرفع أسعار المحروقات من خلال اختلاق الذرائع تارة، أو التحجج بضعاف النفوس تارة أخرى، بالتزامن مع تحميل المواطن مسؤولية الازدحام والفوضى على محطات الوقود.

وقال مدير في وزارة النفط والثروة المعدنية بنظام الأسد، إنه يحمل سائقي وسائل النقل العام، مسؤولية الازدحام والفوضى على الكازيات، متهماً إياهم بالحصول على مخصصاتهم من المازوت المدعوم وبيعها للقطاع الصناعي أو التجاري للاستفادة من الفرق السعري بين المازوت المدعوم والصناعي.

وأضاف المسؤول، إن “الفارق السعري الكبير بين المازوت المدعوم المخصص للنقل والمازوت المخصص للقطاع الصناعي والتجاري بعد رفع سعر المازوت الصناعي ساهم بحصول ازدحام من قبل وسائل النقل على محطات الوقود”.

وأكد مسؤول نظام الأسد، أن هذا السبب دفع بعض من أسماهم بـ “ضعاف النفوس من مالكي السرافيس ووسائل النقل الأخرى التي تحصل على المازوت المدعوم للمتاجرة بمخصصاتهم المدعومة دون أن يحركوا آلياتهم ويعملوا على خطوط النقل المخصصة لهم”.

وادعى أن مادة المازوت متوافرة ومؤمنة لوسائل النقل لكن هناك سوء في استخدامها حالياً”، مبيناً أن هناك ضرورة إلى “التوجه من قبل وزارة النقل لإيجاد آليات لضبط حركة وسائل النقل الجماعي من سرافيس وباصات النقل وعدم السماح لهم بتعبئة آلياتهم إلا بعد التأكد من حركة هذه الآليات على خطوط النقل المخصصة لهم”.

وكان نظام الأسد أعلن الأسبوع الماضي، رفع أسعار الوقود بنسبة 100 بالمئة، حيث رفعت سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري الحر إلى 650 ليرة سورية، بعد أن كان بـ 296 ليرة، في حين أبقت على المازوت المدعوم 180 ليرة.

وقال”حسين عرنوس” رئيس حكومة الأسد في اجتماع أمام أعضاء المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمال أمس الاثنين إن “حكومته لن تلغي الدعم لكنها ملزمة باتخاذ قرارات قاسية لها وليست سعيدة بذلك.

الجدير بالذكر أن رفع الأسعار يؤدي إلى زيادة التضخم وإلى مزيد من تراجع مستويات القدرة الشرائية عند المواطنين السوريين، بعد تراجع الليرة السورية أمام الدولار، إذ سجل اليوم حوالي 480 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا