منوعات

صحيفة موالية تنفي حادثة تعرض المسن للضرب على أحد أفران حلب.. والموالين يسخرون3 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نشرت صفحة موالية لنظام الأسد، اليوم السبت، منشوراً ظهر فيه صورة الرجل المسن الذي تعرض لضرب من أحد عناصر شبيحة “الأسد” وبحضور الشرطة في منزله.

وقالت الصفحة في منشورها، أنه “تناولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورة رجل مسن والدماء تسيل من رأسه وأنه سقط على الأرض أمام فرن محطة بغداد، مضيفةً أنه من خلال البحث والتدقيق من قبل قسم شرطة العزيزية بحلب تبين أنه يدعى الكسان جرجور بن زكي والدته جميلة من أهالي السليمانية تولد 1937”.

وأضافت الصفحة، “وبالوصول إلى منزله ذكر بأنه في صباح يوم الجمعة الموافق 30/10/2020 وأثناء وقوفه أمام فرن محطة بغداد بالقرب من نافذة توزيع الخبز سقط فجأة على الأرض بعد حضور شخص آخر ليأخذ الخبز ودفعه أرضاً مما تسبب بجرح قاطع في الرأس”.

وأردفت الصفحة، “ذكر بأنه لا يعرف هذا الشخص ولم يحدث بينهما أي خلاف أو ملاسنة كلامية ولم يشاهد أوصافه بشكل جيد وأنه قد راجع مشفى السلوم لمعالجة الجرح القاطع وقد أعلم المشفى بأنه قد سقط على الأرض ولا يود إعلام قسم الشرطة أو تنظيم ضبط وتم تخريجه من المشفى بناء على رغبته ورغبة ولده زكي”.

وختمت الصفحة، أنه نظم ضبط برقم 1362 وتاريخه من قبل قسم شرطة العزيزية وما زالت التحقيقات جارية”.

سخط موالون وسوريون من المنشور والحادثة

أثارت القصة استفزاز السورييين والموالون، وانهالوا بتعليقات غاضبة وساخرة منها حول سرد الموقع للقضية وتزييفها وتحريفها عن الواقع.

وقال أحد المعلقين على المنشور نفسه، “جابو أصل وفصل الDNA والغدد اللمفاوية تبع جدو التاسع عشر للعم (الكسان) وما عرفو يجيبو اسم الشخص اللذي حضر ليأخذ الخبر واسبب له جرح قاطع”.

وأردف آخر، “جابو سلسفيل أجدادو للعم الكسان بس للأسف بقيت هوية المعتدي مجهولة إلى أن يظهر المحقق كونان ويكشفه “.

وذكر آخر، “واضح أشد الوضوح من تصريحه، ان هذا المسن قد تنازل عن حقه ‼️.. قد يكون السبب أنه قبض مبلغاً كبيراً من المال مقابل هذا التنازل،.. او أنه – وهو على الغالب – تعرض لتهديد كبير من ( هالإنسان  اللطيف) يللي دفشه وكان رح يتسبب بموته، ومع ذلك لم تذكروا اسمه”.

وعلّق آخر، “ليش كاتبين كل الديباجة قولو أن اللي وقعوا (مدعوم كتيير) ولا يحق لهذا المواطن المسن محاسبته مشان ما يطير راسو عالأخير و انتهى التقرير”.

واستهزئ آخر، “سقط فجأة من الرهبة وحيث انه لم يراه بسبب الظلام الدامس هذا وان كل الموجودين لم يشاهدوا الشخص لانهم كانوا ينظرون الى السماء ينتظرون نزول المطر
اي تززززززت”.

واستغرب أحدهم، “كأنو الصورة ماالها علاقة بالحكي، لانو مركبين الصوبيا شكلو كانون بلش عندن قبل عنا “.

وقال معلق آخر مستهدفاً الضابط الذي كان بجوار المسن، “سيادة العقيد عندك بطات رجلين أسمن من خصري من اللحم والهبرا”.

وذكر آخر ساخراً، “الضابط الموجود بالصورة زكرني بالمساعد جميل موجود بكل اقسام شرطة سوريا، اشو مافي غير هاد الضابط كل يوم بيطلع على الاعلام!!”.

وتعاطف معلق آخر، “ولله قشعر بدني يالله شو حنونين وخايفين عل مواطن ومصلحتو “.

وتفاجئ آخر، ” صبح طالع مع كنانه علوش وعم يشتكي وابنو طالب الحكومة بأخذ الحق فشو لصار؟”.

وكانت تداولت منصات التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية، صورا لرجل مسن والدماء تنزف منه جراء قيام أحد شبيحة نظام الأسد بضرب الرجل المسن على أحد أفران الخبز في محافظة حلب.

وقالت مصادر محلية موالية، أن أحد شبيحة نظام الأسد قام يوم أمس بإهانة رجل مسن يبلغ من العمر 83 عاماً وضربه بشكل عنيف وسج رأسه أثناء وقوف الأخير على طابور الخبز في فرن الشهباء بأحد أحياء محافظة حلب.

وأضافت المصادر، أن أحد شبيحة نظام الأسد حاول تجاوز الدور المخصص ليقوم الرجل المسن بتنبيهه بضرورة الإنتظار على الدور المخصص ليتهجم الشبيح على المسن ويضربه بدون اي تدخل من الحاضرين خوفا من سطوة الشبيح.

اترك تعليقاً