تركيا - غازي عنتاب

مكتب يوثّق الانتهاكات في محافظة درعا خلال شهر “تشرين الأول”

مصالحات درعا قوات الأسد تسوية

وكالة زيتون – خاص

كشف مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران، اليوم الأحد الأول من تشرين الثاني حصيلة الاعتقالات والقتلى والاحتجاجات وحالات الخطف والاغتيالات التي جرت في المحافظة خلال شهر تشرين الأول الفائت.

وقال التجمع، أن 25 حالة اعتقال نفذتها قوات الأسد بحق أبناء محافظة درعا، أُفرج عن 7 منهم خلال الشهر ذاته.

وأضاف التجمع، أن أعداد المعتقلين الفعلية تعتبر أكبر من الرقم الموثق لدى المكتب، نظرا لامتناع أعداد من أهالي المعتقلين بدرعا عن الإدلاء بمعلومات عن أبنائهم لتخوّفات أمنيّة وذلك بسبب القبضة الأمنية التي تُحكمها مخابرات النظام بدرعا، حيث تجري عملية تدقيق المعتقلين بشكل مستمر، وفق “أبو المجد” مدير مكتب توثيق الانتهاكات في التجمع.

حالات الخطف

ووثق المكتب اختطاف طفل من ريف درعا خارج المحافظة، كما سجل المكتب حالة إفراج عن طفل اختطف لقرابة العام بعد دفع ذويه فدية مالية بـ 130 مليون ليرة سورية للجهة الخاطفة، فين حين سجل إطلاق سراح شخصين من محافظة درعا اختطفا في أيلول الفائت خارج المحافظة.

الاحتجاجات والمظاهرات

وأحصى تجمع أحرار حوران 12 نقطة احتجاج سلمية في كل من داعل ومخيم درعا وطفس والحراك وأم المياذن ودرعا البلد ومعربة والجيزة والسهوة، خلال شهر تشرين الأول، تندد بسياسة الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية وتحمّلها مسؤولية الفلتان الأمني بمحافظة درعا، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين من سجون الأسد ورفع القبضة الأمنية التي تحكمها مخابرات الأسد على رقاب الأهالي من خلال استمرار قوات الأسد بنصب الحواجز العسكرية بين المدن والبلدات، وتعزيزها بالعناصر والآليات المتوسطة والثقيلة، في محاولة لقطع أوصال المناطق عن بعضها البعض وتضييق الخناق عليها أكثر.

حصيلة القتلى

سجل تجمع أحرار حوران مقتل 43 شخصا بينهم طفلين في محافظة درعا، خلال شهر تشرين الأول الفائت، ستة وثلاثون منهم قتلوا بواسطة إطلاق نار، وثلاثة نتيجة انفجار مخلفات حربية، واثنان بانفجار عبوة ناسفة، واثنان آخران تحت التعذيب في معتقلات النظام.

عمليات الاغتيال

وحول عمليات الاغتيال في المحافظة، فقد تمكن المكتب من توثيق 28 عملية ومحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 30 شخصًا وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة ونجاة شخص واحد من محاولة اغتيال.

ووفق مكتب التوثيق فإنّ 12 مدني بينهم إعلاميين اثنين قضوا جراء عمليات الاغتيال، في حين سجّل المكتب مقتل 13 عنصر وثلاثة قياديين سابقين في فصائل المعارضة من بينهم سبعة لم ينخرطوا ضمن تشكيلات عسكرية تابعة للنظام عقب دخول المحافظة بـ”اتفاق التسوية”، بالإضافة لتوثيق مقتل عنصر سابق في تنظيم داعش، وآخر سابق في هيئة تحرير الشام.

وبحسب المكتب فإنّ معظم عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها خلال الشهر الفائت جرت بواسطة “إطلاق النار” بأسلحة رشاشة روسية من نوع “كلاشنكوف”، وعملية اغتيال واحدة تمت بواسطة “عبوة ناسفة”.

الجدير بالذكر بأنه لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن معظم عمليات الاغتيال التي حدثت في محافظة درعا، خلال شهر تشرين الأول المنصرم، في حين يتهم أهالي وناشطو المحافظة مخابرات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها من خلال تجنيدها لمليشيات محلّية من أبناء المحافظة نفسها، بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال التي تحدث في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا