الاقتصاد

بقيادة أسماء الأسد.. نظام الأسد يعيد ترتيب واجهته الاقتصادية لمواجهة الانهيار المالي2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الثلاثاء، أن نظام الأسد يحاول إعادة ترتيب واجهته الاقتصادية،وتقوم بهذه الخطوة زوجة رأس النظام في سوريا بشار الأسد أسماء الاخرس، والتي تشرف على الملف الاقتصادي والمالي في سوريا.

وقالت مصادر مطلعة للصحفية، إن حملة لإعادة ترتيب واجهة نظام الأسد الاقتصادية، تجري لاحتواء الخلخلة التي أحدثها استبعاد رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال رأس النظام في سوريا بشار الأسد بشار الأسد، من ساحة الاقتصاد السوري، بعد أن كان الرقم الأول والأصعب في سلسلة نفوذ رجال الأعمال المحيطين بنظام الأسد.

وأضافت المصادر أن زوجة رأس النظام في سوريا بشار الأسد ، أسماء الأسد، التي “قادت الحملة ضد مخلوف، تتولى الآن إدارة أموال وأعمال العائلة بعد وفاة خال الأسد محمد مخلوف الذي كان ممسكاً بأموال وأعمال العائلة لعدة عقود”.

وأكدت المصادر، أن هذا التغيير “فرض واقعاً جديداً تحاول أسماء الأسد أن تعيد ترتيب أوراقه، من ضمنها الحد من نفوذ رجال أعمال ظهروا خلال الحرب، وباتوا يشكلون قوة اقتصادية ضاربة، على خلفية توازن الاستيلاء على سوريا بين إيران وروسيا، في الوقت الذي ينهار فيه الاقتصاد المحلي مع انهيار قيمة الليرة السورية، مع توقع مزيد من التدهور بحلول الشتاء، واشتداد أزمات الخبز والمحروقات.

وتوالت التغييرات في مواقع نفوذ رجال المال والأعمال الذين ساهموا بتثبيت أركان نظام الأسد خلال سنوات الحرب، وذلك على عكس التوقعات، فيما بدا وكأنه إعادة ترتيب للواجهة الاقتصادية لنظام الأسد.

وتسلم رئاسة “غرفة تجارة دمشق”، في الانتخابات الأخيرة، محمد أبو الهدى اللحام، بدلاً من رجل الأعمال وسيم أنور قطان، الذي تصدر واجهة الأعمال في سوريا خلال الحرب، وورد اسمه على قائمة العقوبات الدولية، مع أنه كان المرشح الأوفر حظاً كأبرز رجال الأعمال المحسوبين على نظام الأسد.

وكما جاءت نتائج انتخابات “غرفة التجارة” في العاصمة الاقتصادية، حلب، بفوز رجل الأعمال محمد عامر حموي برئاسة الغرفة، بدلاً من محمد فاضل قاطرجي، أحد أشقاء حسام قاطرجي صاحبة مجموعة “قاطرجي الدولية”، التي ظهرت خلال الحرب ونشطت في مجال النقل والاستثمار والتجارة.

واستبعدت من مجلس “تجارة دمشق” أسماء تقليدية، إذ لم يترشح لانتخاباتها سبعة أعضاء من مجلس إدارتها السابقين، مثل محمد غسان القلاع، المعروف بشهبندر التجار والعضو في الغرفة منذ عام 1973، ورئيس مجلس الإدارة السابق، وكذلك لم يترشح محمد حمشو، العضو منذ 2014.

وسبق وأن تحدثت مصادر إعلامية، عن تشكيل لجنة مالية وإدارية في القصر الجمهوري برئاسة أسماء الأسد، وعضوية عدد من الشخصيات، من بينهم رئيس مكتب “الأمن الوطني”، اللواء علي مملوك، ورئيسة الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، آمنة الشماط.

وجاء الحديث عن تشكيل اللجنة، بالتزامن مع إجراءات اتخذها نظام الأسد بحق رجال أعمال بارزين، من بينهم رامي مخلوف، ابن خال الأسد.

يشار إلى أن عدة إجراءات قامت بها اللجنة منها الحجز الاحتياطي على أموال عدد من رجال الأعمال، وقرارات إدارية تضمنت مصادرة الأملاك المنقولة وغير المنقولة لبعض أعمدة الاقتصاد السوري البارزين، ووضع العديد من الشركات ورجال الأعمال تحت التدقيق المالي والإداري.

الجدير بالذكر أن “أسماء الأسد تستحوذ على أملاك وشركات بعض رجال الأعمال لأنها هي التي تقوم بترتيب أمور عائلة بشار الأسد المالية حاليا بعد إبعاد عائلة مخلوف.

اترك تعليقاً