منوعات

“عمر الشغري” من وسط الموت إلى أفضل الجامعات الأمريكية.. (فيديو)2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نشر المعتقل السابق “عمر الشغري” فيديو يظهر فيه وهو يعلن فرحه بقبوله في إحدى الجامعات الأمريكية

وقال “الشغري” في مقطع فيديو نشره على حسابه في موقع تويتر، من جبال النرويج يحتفل فيه بقبوله في الجامعة الأسبوع الماضي، “لقد قبلت في جورج تاون

وتعتبر جامعة جورجتاون مرموقة وذات مستوى عالي في التعليم داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما نقل موقع ميديل إيست مونيتور.”.

وقال “عمر الشغري” في حديثه للموقع، “إن قبولي في جامعة جورجتاون هو تحدٍ لنظام الأسد ولقد حاولوا كسري لسنوات، لكن هذا القرار يثبت أنهم فشلوا ولم يتمكنوا من تحطيمي، لا بل بدلاً من ذلك جعلوني أقوى”.

وكان حصد الشاب السوري “عمر الشغري “المعتقل السابق بسجون نظام الأسد جائزة القيادة المقدمة من ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف” نظير امتلاكه صفة القيادة المبنية على التعاطف والشجاعة لبناء مستقبل أفضل للبشر.

ينحدر الشغري من قرية البيضا على الساحل السوري التي ارتبطت بمشهد الإهانة الشهير بداية الثورة موثق بالفيديو حينها، والذي زعم وقتها نظام الأسد أن ذلك حدث في العراق، ليأتي الرد عليه وتكذيبه من قبل الثوار، قبل أن يعاود ويرتكب فيها “قوات الأسد ” مجزرة أخرى كان والد وشقيقا عمر من ضحاياها

وعاش عمر متنقلاً بين “بانياس” ودمشق مكان عمل والده وكان يدرس في المرحلة الثانوية عند اندلاع الثورة ولاشتراكه في المظاهرات السلمية تم اعتقاله للمرة الأولى في 12 نيسان أبريل 2011 أثناء مجزرة البيضا الأولى.

وفي 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، اعتقل مجدداً لفترة أمتدت لثلاث سنوات ليخرج بعدها مصاباً بمرض السل ومنهك الجسد جراء التعذيب وظروف الاعتقال غير الإنسانية، ما اضطر والدته التي خسرت اثنين من أبنائها ووالده في مجزرة البيضا الثانية لإرساله في قارب بحري مثل بقية اللاجئين إلى أوروبا للعلاج من مرض السل، وبحثاً عن الأمان.

وبعد رحلة محفوفة بالمخاطر وصل الشغري إلى السويد التي قدمت له الرعاية الصحية، مضيفاً أنه تعرف هناك على عائلة سويدية أقام معها لأكثر من سنتين وشجعته على تعلم اللغة وكسر حاجز الاندماج، وبدأ بعدها بإلقاء محاضرات في المسارح والمدارس والجامعات، ما أكسبه مهارات الإلقاء، وتطور الأمر لإلقاء محاضرات تحفيزية لشركات ضمن السويد والنرويج وفلندا والدنمارك.

اترك تعليقاً