تركيا - غازي عنتاب

عقب إخلاء اثنتان بريف حماه.. الجيش التركي يخلي نقطتان بريفي حلب وإدلب

رتل تركي تعزيزات تركية

كالة زيتون – خاص 

بدأ الجيش التركي إخلاء إحدى نقاط المراقبة المتواجدة في مناطق سيطرة نظام الأسد بريف حلب الغربي، اليوم الثلاثاء 10 تشرين الثاني، ونقطة أخرى من ريف إدلب الجنوبي، عقب الانتهاء من إخلاء نقطتين بريف حماة.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” بريف حلب، إن الجيش التركي بدأ بإخلاء نقطة المراقبة المتواجدة بين قريتي قبتان الجبل والشيخ عقيل بريف حلب الغربي.

وانتهى الجيش التركي من إخلاء نقطتي المراقبة في شير مغار ومورك بريف حماة الغربي، والتي انتقلت إلى ريف إدلب الجنوبي وتمركزت بنقطة جديدة على أطراف قرية البارة بريف إدلب الجنوبي.

ولفت مراسلنا إلى أن الجيش التركي يواصل أيضاً إخلاء نقطة المراقبة في معرحطاط الخاضعة لسيطرة نظام الأسد بريف إدلب الجنوبي، والتي من المتوقع نقلها أيضا إلى المناطق المحررة من المنطقة ذاتها.

وبهذا يكون الجيش التركي اخلى نقطتين في مناطق سيطرة نظام الأسد بريف حماة وبدأ العمل على إخلاء نقطة أخرى بريف حلب الغربي ونقطة بريف إدلب الجنوبي.

علق مبعوث الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الخاص إلى سوريا “ألكسندر يفيموف”، أمس الاثنين 9 تشرين الثاني، على انسحاب الجيش التركي من بعض نقاط المراقبة في سوريا.

وقال “يفيموف” في لقاء صحفي مع “جريدة الوطن” الموالية لنظام الأسد، إن انسحاب الجيش التركي من بعض نقاط المراقبة في سورية، يظهر بوضوح الاستمرار في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في شهر آذار 2020 في موسكو.

وأضاف، صحيح أن هذه العملية تسير ببطء، ولكن هناك كل الأسباب للاعتقاد بأننا سنكمل هذا العمل حتى النهاية.

وحول مدة تواجد الجيش التركي، اعتبر يفيموف أن الوجود العسكري التركي والأجنبي الآخر في سوريا عبارة عن أمر وقت، مبرراً تواجد قوات بلاده بأنها تنسق مع دمشق.

وسبق أن نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصدر عسكري في محافظة إدلب، بأن روسيا رفضت طلباً للجانب التركي لوقف القصف جنوب المحافظة، مضيفاً أن الطلب تزامن مع إخلاء تركيا لنقطتين عسكريتين في مناطق سيطرة النظام، وهما “شير مغار” غرب حماة، و”معر حطاط” جنوب إدلب.

وفسر المصدر بإن رفض روسيا للطلب يدل على أن موسكو غير راضية عن إعادة نشر الجيش التركي لقواته المنسحبة من مناطق سيطرة النظام، في “جبل الزاوية”، على عكس ما حاول اظهاره مبعوث بوتين في لقاءه أمس على جريدة الوطن الموالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا