تركيا - غازي عنتاب

الرابطة السورية لحقوق اللاجئين: الصدق بإعادة اللاجئين عبر وقف الحرب.. وروسيا دولة مخادعة

لاجئين لاجئ لاجئون مهاجرين أوربا

وكالة زيتون – خاص
أكدت الرابطة السورية لحقوق اللاجئين، اليوم الثلاثاء 10 تشرين الثاني، رفضها القاطع لإقامة مؤتمر لعودة اللاجئين والنازحين إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة نظام الأسد والميليشيا الإيرانية وحزب الله وميليشيا قسد، لافتاً إلى أن الدعوات المطروحة هدفها إعطاء الشرعية لنظام الأسد الإرهابي.

جاء ذلك في بيان نشرته الرابطة حول مؤتمر اللاجئين الذي يروج له النظام وروسيا بهدف إعادة تأهيله دولياً.

وقالت الرابطة في خضم بيانها، إن جميع الدعوات التي تطرح هنا وهناك من أجل إقامة مؤتمر لعودة اللاجئين والنازحين السوريين، هي دعوات مشبوهة، مشيرةً إلى أن العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين يجيب أن تكون مضمونة من قبل مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة.

وأضافت أن الاعتقالات هو أحد تحديات العودة ويجب تحقيق الانتقال الديمقراطي بموجب قرار مجلس الأمن 2254.

وأشار بيان الرابطة إلى أن الصدق في إعادة اللاجئين يكون من خلال وقف الحرب المدمرة على المدنيين أولاً، وتوفير شروطاً آمنة لعودتهم، وليس مجرد محاولات للإستثمار والوهم بإعادة الإعمار، لأن روسيا تُخادع فيما تطرح وتنوي القيام به.

ودعت الرابطة في بيانها توجهات الدول والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لفرض عقوبات على النظام لارتكابه جرائم حرب ضد المدنيين السوريين، كما ورحبت بمحاكمته لمنظومة النظام في أوربا ومحكمة الجنايات الدولية، معتبرةً ذلك خطوة نحو العدالة الانتقالية.

وتوجهت الرابطة بدعوة أخرى إلى المجتمع الدولي لاستمرار دعم اللاجئين والنازحين السوريين، لاسيما في مناطق إدلب وريفها وريفي حماة وحلب ومناطق شمال شرق سوريا في ظل الاستهداف المباشر لهم من قبل نظام الأسد وروسيا وميليشيا قسد.

وكان أعلن السفير الروسي في دمشق ألكسندر يفيموف، أمس الاثنين، موعد انعقاد مؤتمر اللاجئين في دمشق، يوم الأربعاء المقبل، وأن المؤتمر “مصمم على دعم جهود أولئك المهتمين حقا بمصير ورفاهية جميع السوريين، إضافة إلى الموجودين خارج سوريا نتيجة الحرب”، معتبرا أن المؤتمر “منصة لمناقشة موضوعية لمجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بمساعدة السوريين في العودة إلى ديارهم، واستعادة وحدة الشعب السوري”.

وسبق أن وجهت موسكو دعوة لعقد مؤتمر مشابه في خريف عام 2018، بعد حملة واسعة أطلقتها لحث المجتمع الدولي على التعاون ليس في ملف إعادة اللاجئين فحسب، بل وفتح أبواب الحوار مع النظام من بوابة “المساعدات الإنسانية” بداية بهدف إعادة تعويمه سياسيا، لكنها فشلت في ذلك رغم الحملة الإعلامية الواسعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا