السياسة

إيران وروسيا تُهاجمان أمريكا بـ”مؤتمر اللاجئين” في دمشق2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – سياسي

ألقى الجانبين الروسي والإيراني، الأربعاء 11 تشرين الثاني، كلمتيهما في مؤتمر اللاجئين السوريين في العاصمة السورية دمشق.

وفي كلمة وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” ألقاها عنه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، قال إن “روسيا تقدم دعما متعدد الاتجاهات لسورية باستمرار ونبذل جهودنا لضم عدد كبير من المنظمات المتخصصة للمشاركة باستعادة البنى الحيوية في سورية”.

وأضاف لافروف في كلمته، “يتم حاليا العمل بأسلوب الخنق المالي حيث يمنعون وصول المساعدات الخارجية ويشكلون عوائق لمنع عودة المهجرين إلى الأراضي التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية، لكننا على ثقة بأن جهودنا المشتركة ستعطينا نبضة جديدة لاستعادة الحياة السليمة الى سورية”.

وذكر، أن حل أزمة اللاجئين يتطلب مشاركة المجتمع الدولي وتوقف بعض الدول عن تسييس هذا الملف، وعدم مشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر دليل على ازدواجية المعايير تجاه سورية، وفقاً لتعبيره.

أما الجانب الإيراني، ألقى كلمته كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي، في قاعة المؤتمر داخل قصر الأمويين للمؤتمرات وسط العاصمة دمشق.

وقال “خاجي”، إن مشكلة اللاجئين هي نتيجة حرب فرضت على الشعب السوري وطال أمدها عقداُ من الزمن، مضيفاً أنها لا تقتصر قضية عودتهم على أبعاد اقتصادية أو سياسية بل إن لها بعدا إنسانيا

وأشار “خاجي” إلى أن بعض الدول التي فشلت من خلال دعم الارهابيين لجأت إلى معاقبة الشعب السوري من خلال عقوبات اقتصادية جائرة ويقصد فيها (قانون قيصر)، وأن الإدارة الأميركيّة شددت عقوباتها اللاإنسانيّة على سورية على الرغم من مخاوف تفشي فيروس كورونا، بحسب قوله.

ولفت خاجي، أن “تدفق الإرهابيين المدعومين من عدد من الدول أدى إلى سفك الدماء والخراب وهجر ملايين السوريين إلى دول أخرى يعيشون ظروفا صعبة للغاية، وأن الجماعات الإرهابيّة المدعومة من أميركا تمنع النازحين من مغادرة مخيم الركبان”.

وطالب “خاجي”، المجتمع الدولي بمضاعفة المساعدات لسورية والمشاركة في إعادة الإعمار لتسريع عودة النازحين، ونظرا لأهمية إعادة الاعمار وتأثير ذلك على عودة اللاجئين، فإن ايران تقترح انشاء صندوق دولي لإعادة اعمار سورية.

وأردف، أن ايران على ثقة ان اعداء الشعب السوري لم ولن يحققوا أهدافهم، وبعض الدول عرقلت هذا المؤتمر لأسباب سياسية بدلا من المشاركة الفعالة فيه.

وبدأ أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في العاصمة دمشق، صباح اليوم الأربعاء، بكلمة من رأس النظام “بشار الأسد”، بمشاركة عدة دول مقربة من النظام، بينما تمنع الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى المشاركة فيه معتبرين الأمر مجرد تعويم لنظام مجرم شرد شعبه من أجل البقاء في الحكم.

اترك تعليقاً