تركيا - غازي عنتاب

في مؤتمر اللاجئين.. بشار الأسد يرمي فشل مؤسساته على أمريكا

بشار الأسد

وكالة زيتون – خاص

شارك رأس النظام “بشار الأسد”، اليوم 11 تشرين الثاني، مؤتمر اللاجئين السوريين الذي يعقد وسط العاصمة دمشق بكلمة له عبر تقنية الفيديو.

وقال رأس النظام في كلمته عبر تقنية الفيديو، أن عدداً من الدول قامت باحتضان اللاجئين انطلاقا من مبادئ إنسانية أخلاقية، قابله قيام البعض الآخر من الدول في الغرب وفي منطقتنا أيضاً باستغلالهم أبشع استغلال من خلال تحويل قضيتهم الإنسانية إلى ورقة سياسية للمساومة.

وأضاف “الأسد”، “أنه إذا كانت قضية اللاجئين بالنسبة للعالم هي قضية إنسانية فبالنسبة لنا إضافة لكونها إنسانية فهي قضية وطنية، موضحاً أن نظامه نجح في إعادة مئات الآلاف من اللاجئين خلال الأعوام القليلة الماضية.

وذكر الأسد، “ما زلنا اليوم نعمل بدأب من أجل عودة كل لاجئ يرغب بالعودة والمساهمة في بناء وطنه الذين يتعرضون لضغوط كبيرة في الخارج”.

وهاجم “الأسد” في كملته، الولايات المتحدة الأمريكية بقوله، إن العقوبات الاقتصادية اللاشرعية والحصار المفروض من قبل النظام الأمريكي وحلفائه تعيق جهود مؤسسات الدولة السورية التي تهدف لإعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق التي دمرها الإرهاب بحيث يمكن للاجئ العودة والعيش حياة كريمة بظروف طبيعية” بحسب وصفه

وزعم “الأسد”، أن الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج باتوا اليوم وأكثر من أي وقت مضى راغبين في العودة إلى وطنهم لأنهم يرفضون أن يكونوا “رقماً” على لوائح الاستثمار السياسي و”ورقة” بيد الأنظمة الداعمة للإرهاب ضد وطنهم. على حد تعبيره

وشن “الأسد” هجوما لازع على تركيا بقوله، قامت الأنظمة الغربية بقيادة النظام الأمريكي والدول التابعة له في جوارنا وتحديداً تركيا خلقت ظروف مفتعلة لدفع السوريين للخروج الجماعي من سورية لتكون مبررا للتدخل في الشؤون السورية ولاحقا لتفتيت الدولة وتحويلها لدولة تابعة تعمل لمصالحهم بدلا من مصالح شعبها. وفق قوله

وفي السياق، علّق الأسد حول تنظيم “داعش”، في العام 2014 وعندما بدا أن الدولة السورية في طريقها لاستعادة الأمن والاستقرار، قامت تلك الدول بتحريك “داعش” الإرهابية بهدف تشتيت القوات المسلحة وتمكين الإرهابيين من جُزء كبير من الأراضي السورية لكن الدعم الروسي والايرانيين ساعده في السيطرة على مناطق كثيرة. حسب تعبيره

وذكر “الأسد”، أن نظامه يواجه قضية مركبة من ثلاثة عناصر مترابطة ملايين اللاجئين الراغبين في العودة و مئات المليارات من بنية تحتية مدمرة بنيت خلال عقود و إرهاب ما زال يعبث في بعض المناطق السورية

وزعم في حديثه، أن مؤسسات التابعة له تمكنت من التقدم بخطوات مقبولة من خلال تقديم تسهيلات وضمانات لعودة مئات الآلاف من اللاجئين إلى سوريا من خلال التشريعات المتمثلة بـ “تأجيل الخدمة الإلزامية لمدة عام للعائدين و العديد من مراسيم العفو التي استفاد منها من هم داخل وخارج الوطن سوية.

ورمى “الأسد” الأزمة الحالية، على العقوبات المفروضة على نظامه بقوله، أن العقبات المتمثلة بالحصار الاقتصادي والعقوبات التي تحرم الدولة من أبسط الوسائل الضرورية لإعادة الإعمار وتؤدي لتراجع الوضع الاقتصادي والمعيشي والتي تحرم أبناء الوطن فرص العيش الكريم وتحرم اللاجئين من فرصة العودة في ظل تراجع فرص العمل”.

وفي ختام حديثه، وهِم “رأس النظام “بشار الأسد”، أن هذا المؤتمر سيخلق الأرضية المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى سوريا الذين بقوا وصمدوا على مدى سنوات عديدة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا