السياسة

للمرة الأولى.. ألماني يتقدم بدعوة على نظام الأسد ويكشف عن جرائم حرب في سجونه1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
تقدم الألماني “مارتن لاوتفاين”، وللمرة الأولى بدعوى جنائية ضد مسؤولي نظام الأسد الأمنيين على خلفية تعرّضه للاعتقال والتعذيب في “فرع فلسطين” المعروف “بالفرع 235” التابع للاستخبارات العسكرية بدمشق، وتعتبر هي الدعوة الأولى من مواطن ألماني ضد الأسد.

وقال الألماني “لاوتفاين”، إنه اعتقل في 2018 بمدينة القامشلي، حيث كان يقدم مساعدات فنية وإنسانية، وزج به في أحد سجون المخابرات السورية بتهمة التجسس لصالح جهات خارجية، قبل أن يطلق سراحه بجهود دبلوماسية.

ووافق “المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” على انضمام لاوتفاين إلى الدعوى الجنائية ضد مسؤولين رفيعي المستوى في المخابرات العسكرية السورية، والتي أقامها 13 ناجياً من التعذيب في سوريا أمام المدعي العام الألماني في مدينة كالسروه.

ولفت لاوتفاين إلى أن تجربته في أحد “سجون التعذيب” بدمشق، معرباً عن أمله في أن تساعد شهادته القضاء الألماني في تقديم “جرائم ضد حقوق الإنسان” إلى العدالة، وفق ما نقله موقع “دويتشه فيليه” الألماني.

وروى لاوتفاين للموقع، أن مخابرات النظام السوري نقلته، رفقة صديق اعتقل معه، بالطائرة من القامشلي إلى دمشق، ليبقى قيد الاعتقال والتعذيب لمدة 48 يوماً.

وقال، “بعد أن نُقلت إلى فرع فلسطين، حولوني إلى الفرع 235 التابع للمخابرات العسكرية، حيث وضعوني بزنزانة في طابق أرضي وأجلسوني على كرسي ليتم تقييدي وضربي طوال اليوم.

ونوه إلى أن العناصر “كانوا يعاملوننا كالحيوانات ويتبعون سياسة تحطيم الناس”، مضيفاً: “أريد أن أكون صوتاً لآلاف الضحايا الذين يتعرضون لأبشع أنواع العذاب، أشعر بالخجل من أقارب الضحايا الذين شاهدتهم في السجن، حريتي أصبحت عبئاً عليّ”.وأكد أنه في فترة احتجازه شاهد العديد من الجثث، كما شاهد بالزنزانة التي بجانبه أم وأطفالها، حيث تم نقل الأولاد واغتصاب المرأة، مشيراً إلى أنه حاول الانتحار مرتين، وأصيب بالإسهال والقمل.

وبحسب الموقع فإن السفير التشيكي توسط لدى حكومة النظام للإفراج عن لاوتفاين وصديقه، وذلك بعد تصويرهما في استديو وإجبارهما على القول بأن المخابرات عاملتهما بشكل حسن ولم يتعرضا للتعذيب.

اترك تعليقاً