السياسة

اسرائيل تتوعد الأسد وإيران برد باهظ الثمن على أي اعتداء يطالها من سوريا!2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
حذر “بنيامين نتانياهو” رئيس وزراء إسرائيل، اليوم الأربعاء 18 تشرين الثاني، أن من يعتدي على اسرائيل سيدفع الثمن باهظاً على حد تعبيره.

وقال نتانياهو في تغريدة له على حسابه في تويتر، ‏إن “سلاح الجو ضرب فجر اليوم أهدافا مهمة تابعة لفيلق القدس الإيراني في سوريا وضرب ايضا أهدافا تابعة للجيش السوري”. 

وأوضح أن “هذه هي السياسة الواضحة التي اقودها منذ سنوات، لن نسمح بتموضع عسكري إيراني ضدنا في سوريا ولن نسمح باي محاولة للاعتداء علينا من الأراضي السورية”.

وحذر ‏من يحاول الاعتداء على اسرائيل سيدفع ثمنا “باهظا” على حد تعبيره، وذلك في إطار الرد على الهجمات الجوية التي استهدف مواقع عسكري في محيط دمشق العاصمة السورية.

وكشف المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي، “أفيخاي أدرعي” وفق تغريدة له على التوير، بإن إسرائيل استهدفت “أهدافاً عسكرية نوعية طالت مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة الى بطاريات أرض-جو” تابعة لفيلق القدس الإيراني و لجيش الأسد.

وحول الأماكن المستهدفة، ذكر “أفيخاي”، بإن الطائرات الإسرئيلية استهدفت معسكر بقيادة إيرانية يستخدم كمقر قيادة رئيس للقوات الايرانية بالقرب من مطار دمشق الدولي، وموقع سري يستخدم لاستضافة شخصيات وبعثات ايرانية رفيعة المستوى جنوب شرق دمشق ويستخدم لمكوث مسؤولين في فيلق القدس”.

وأردف “أفيخاي”، أنه استهدفت أيضاً مقر قيادة الفرقة السابعة السورية في منطقة جنوب هضبة الجولان والتي يوجه من داخلها عناصر فيلق القدس الإيراني نشاطات إرهابية ضد إسرائيل، إضافة إلى استهداف “بطاريات صواريخ أرض جو متقدمة بعد ان أطلقت النار على طائراتنا الليلة الماضية” حسب تغريدته

وأشار “افيخاي”، إلى أن القصف الإسرائيلي جاء بعد كشف واحباط مفعول حقل عبوات ناسفة زرعتها خلية تخريبية مكونة من سوريون يقيمون في القرى المجاورة الحدود الاسرائيلية ويعملون بتوجيه إيراني

وأوضح “أفيخاي” سبب الغارات، بأنها جاءت لنقل رسالتيْن واضحتيْن للضيف الإيراني وللمضيف السوري أولهما عدم السماح بمواصلة التموضع الإيراني في سوريا عامة وعلى الحدود الإسرائيلية بشكل خاص وثانيهما عدم السماح أيضاً لـ “نظام الأسد” بأن يغض الطرف عن هذا التموضع.

ولم يتضح سبب وضع العبوات أو الجهة التي تقف خلف وضعها، كما ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات السورية على البيان الإسرائيلي، فيما تسيطر إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية، منذ العام 1967، وتعتبرها جزء من أراضيها.

اترك تعليقاً