الأخبار

وفد روسي يجري جولة داخل مجمع سكني في الديماس غرب دمشق.. ما القصة؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

قام موظفو وزارة البناء والإسكان والمرافق في الاتحاد الروسي، الجمعة 20 تشرين الثاني، بزيارة الضواحي السكنية في منطقة الديماس غربي العاصمة السورية دمشق.

ونشرت وكالة الأنباء الفدرالية الروسية، صوراً تظهر زيارة الوفد الروسي للاطلاع على عملية إعادة البناء السكني في الديماس غربي دمشق.

وأفادت “الوكالة”، أن الوفد زار مجمع سكني مؤلف من من 14 ألف شقة على مساحة 500 هكتار بمساحة 80م للشقة الواحد والتي تقسم إلى غرفتين مطبخ وحمام.

وذكرت الوكالة، أن الشقق سيقطنها العائلات السورية الشابة و منهم اللاجئون، وسيتم تسديد ثمنها بقرض لمدة 25 عاما بفائدة 5٪ على مدار 5 سنوات ويبلغ سعر الشقة الواحد 10 آلاف دولار أمريكي أو 25 مليون ليرة سورية بحسب أيمن المطلق الرئيس التنفيذي للهيئة الرئيسية للإسكان أحد مهندسي “نظام الأسد”.

وقال نائب وزير البناء والإسكان والخدمات المجتمعية في الاتحاد الروسي، نيكيتا ستاسيشين، “يمكنهم أن يتعلموا منا كيف يجب أن يبدو مشروع تخطيط المنطقة ، وكيف ينبغي بناء المنازل، وأين يجب توصيل الشبكات، يبدو الأمر بسيطًا!، ويمكنهم تبني تقنياتنا، التي تعتبر غير مكلفة وميسورة التكلفة تماماً.

ويتألف المجمع السكني من 64 بناء شاهق تم تشييده من الكتل الأسمنتية، وتعتبر تقريبا جميع الجدران جاهزة لأعمال التشطيب في حين أشار الوفد الروسي إلى أنه لا توجد حتى الآن شبكات رئيسية ومنشآت بنية تحتية.

وعلقت “راما زاهر” مساعدة وزير الاقتصاد العام والإسكان ، على الوضع، أنه خلال الأعمال العدائية كان من المستحيل الاستمرار في بناء هذا المرفق و”تم تدمير الكثير من معدات البناء ، والتي تحتاج الآن إلى طلبها ، وجلبها من أماكن أخرى.” وفقا لتعبيرها

مشاركة الصين

وفقًا لراما زاهر ، تساعد الشركات الصينية السوريين في إعادة بناء البنية التحتية ، لكن روسيا هي الأكثر فائدة في مشاركة ممارسات التنمية الحضارية.

وطلب نائب الوزير الروسي من زملائه السوريين دعوته للزيارة عندما تسلم السلطات المفاتيح للسكان.

وأفاد التقرير، لا يزال نقص السكن عقبة رئيسية أمام عودة اللاجئين السوريين بعد انتهاء الأعمال العدائية.

والجدير ذكره أن روسيا ونظام الأسد وقعا على هامش مؤتمر اللاجئين السوريين الذي عقد في دمشق 11 و 12 من تشرين الثاني الحالي، مذكرة تفاهم (فيديو) وتطوير بناء المجمعات السكنية وأعرب نظام الأسد أن يساعده هذا التعاون في إعادة بناء المدن المدمرة.

اترك تعليقاً