منوعات

الحمراء الطويلة سيزداد سعرها عندما تقتضي الحاجة لأنه دخان وطني!1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ محسن عبيدو، الأحد 22 تشرين الثاني، عن احتمالية زيادة سعر الدخان الوطني لكي لاتخسر المؤسسة! علماً أن سعره الرسمي وبعد رفعه بداية شهر أيلول الماضي من هذا العام، هو 500 ليرة سورية بعد أن كان قبل ذلك بـ300 ليرة.

وبين “محسن عبيدو” لـ صحيفة الوطن الموالية، أن هناك آلية جديدة لتوزيع الدخان الوطني تتم دراستها وسيتم الإعلان عنها قريباً تلافياً لوجود احتكار من بعض ضعاف النفوس وبالتالي خلق سوق سوداء. وفق تعبيره

وحول رفع أسعار الدخان الوطني بين عبيدو، أن هناك 70 مادة تدخل بصناعة السيجار الوطني جميعها تخضع لتقلبات وتغيرات في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار.

ولفت عبيدو، إلى أن مديرية الحسابات بالمؤسسة تقوم بدراسة الأسعار وعندما تقتضي الحاجة بالمطلق ستكون هناك زيادة على أسعار الدخان، مشيراً بأنه من غير المعقول أن نعمل بخسارة.

وأضاف عبيدو، إنه قبل بداية كل موسم شراء ستكون هناك تسعيرة جديدة مجزية ومشجعة للمزارعين بناء على مراجعة كلفة الإنتاج الزراعي مبيناً أن هذا القرار تم اتخاذه بناء على توصية اللجنة الاقتصادية. حسب وصفه

ويعتبر أحد تجار التبغ الرواية المذكورة أعلاه ليست صحيحة وفضل عدم ذكر اسمه، حيث أكد، “ع.أ” أن القضية تعود لبيع المزارعين محاصيلهم لتجار السوق السوداء لعدم إنصافهم بأسعار الشراء من قبل مؤسسة التبغ التي لا تغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة من أسعار سماد ومبيدات وغيرها.

وحاولت المؤسسة مراراً شرح ما يحدث بتبريرات غير مقنعة بالنسبة للسوريين، منها وجود محتكرين فعلاً يستغلون الإقبال الكثيف على الدخان الوطني نتيجة ارتفاع أسعار الدخان الأجنبي، لكن ذلك غير منطقي بحسب الباعة لأن سعر الباكيت فاق أسعار الدخان الأجنبي.

وقامت المؤسسة أيضاً بتوزيع الدخان على بائعين معتمدين (بقاليات) بعد حصولهم على رخص من المؤسسة، بينما كان الأمر سابقاً، متاح لأي محل بقالة، إلا أن تلك الآلية جعلت الاحتكار أكبر وبدأ الدخان يهرب من تلك المنافذ بشكل أسهل إلى السوق السوداء وزاد من المشكلة.

اترك تعليقاً