السياسة

بمجلس الأمن.. هجوم لاذع للجعفري على الأمم المتحدة وأنقرة وواشنطن2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

هاجم مندوب نظام الأسد الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري”، خلال جلسة لمجلس الأمن، تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لدعمهم جرائم حرب وتقويض الحل في سوريا وانتهاك سيادتها. حسب وصفه

وزعم “الجعفري”، بأن المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين السوريين يعتبر خطوة مهمة ضمن جهود سورية وحلفائها لضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجرين.

وحول مقاطعة المؤتمر، ذكر الجعفري، بإن الدول التي قاطعت المؤتمر أكدت بتصرفها مجددا زيف ما تدعيه من حرص إنساني وأثبتت رغبتها بإطالة أمد الأزمة ومواصلة الألاعيب الجيوسياسية على حساب أمن سورية واستقرارها.

وشكر “الجعفري”، روسيا وحكومات الدول التي شاركت بأعمال المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين الذي عقد في دمشق 11 و 12 من الشهر الحالي.

(دخول وفد أممي إلى إدلب)

ووصف “الجعفري”، دخول وفد أممي يضم في عضويته المدعو (مارك كيتس) الذي يمثل بأنه نائب الممثل الإقليمي للشؤون الانسانية، بأنه تسلل بطريقة غير شرعية لمحافظة إدلب في حين لم لم تحضر الأمم مؤتمر اللاجئين في دمشق

(زيارة بومبيو لهضبة الجولان)

أدان “المندوب الدائم”، زيارة وزير الخارجية الأمريكي المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل مضيفاً بأنها لن تغير من الواقع القانوني والسياسي والجغرافي للجولان.

وتابع، الجولان أرض محتلة وجزءاً لا يتجزأ من سورية التي تعمل بكل السبل التي يتيحها القانون الدولي لاستعادته.

(دعم ميليشيا قسد)

أفاد “الجعفري”، بأن أمريكا تواصل مع أدواتها من الميليشيات الانفصالية الكردية ممارساتهم الرامية لنهب موارد الدولة السورية. حسب وصفه

وأردف أن أمريكا تواصل دعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية وارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ونهب ثرواته

وذكر “الجعفري”، أن قوات الامريكية قامت بالحفر في موقع أثري في ريف مدينة المالكية بمحافظة الحسكة.

وأضاف “الجعفري”، لقد شهدنا من الإدارة الأميركية وبعض حكومات الدول المعادية لبلادي إمعاناً في انتهاكاتها للقانون الدولي.

(تركيا)

زعم “الجعفري في كلمته بمجلس الأمن، بأن النظام التركي وأدواته قاموا بسرقة مضخات المياه العائدة لآبار في مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وقال “الجعفري”، يجب احترام القرار 2254 كله ولا أن نكون انتقائيين إما نحترمه بكليته أو نقول أنه غير قابل للتطبيق لاسيما الفقرة الأولى منه وهو الالتزام بسيادة الجمهورية العربية السورية. وفقا لتعبيره

(اللجنة الدستورية السورية)

جدد الجعفري، تأكيده على الملكية السورية والقيادة السورية للعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة إذ تنعقد الجولة الرابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية بعد أيام قليلة.

وسبق أن أعلن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، في وقت سابق، أن الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية ستبدأ في 30 تشرين الثاني.

اترك تعليقاً