الأخبار

“استجابة سوريا” يوثق خروقات الأسد وروسيا خلال 9 أشهر من وقف إطلاق النار2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، خروقات قوات الأسد وروسيا والأوضاع الميدانية خلال تسعة أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا.

وقال الفريق في إحصائية أصدرها، اليوم 7 كانون الأول، إن عدد الخروقات الموثقة لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا منذ بداية الاتفاق بلغت 4128 خرقا، تشمل الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة، بالإضافة للغارات الجوية الروسية.

واعتبر الفريق أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يعد مستقر بشكل كامل بعد تلك الخروقات، ومهدد بشكل كبير بالانهيار في حال عدم إلتزام روسيا وقوات الأسد بوقف الخروقات المتعمدة على المنطقة.

وأحصى الفريق 52 ضحية (14 طفل، و5 نساء، و27 رجل) جراء خروقات قوات الأسد وروسيا على المنطقة، واستهدافان لمراكز إيواء ومخيمات و14 لمنشآت تعليمية، واستهداف منشأة طبية، و6 لمراكز خدمية، و9 لدور عبادة.

وسجل الفريق عودة 302715 نسمة إلى مناطق ريف إدلب و251890 نسمة إلى ريف حلب، من أصل نزوح 1041233 نسمة خلال العمليات العسكرية الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، حيث لم يتجاوز إجمالي العائدين من النازحين لـ53.26٪.

وأوضح الفريق في بيان الإحصاء، أنها لازالت عمليات الاستجابة الإنسانية للسكان المحتاجين في شمال غرب سوريا منخفضة بشكل واضح من قبل المنظمات العاملة في محافظة ادلب.

وبيّن الفريق أبرز أسباب ضعف التمويل اللازم لتمويل المشاريع الأساسية في المنطقة وخاصة المشاريع المتعلقة بالإجراءات الوقائية للتعامل مع جانحة فيروس كورونا المستجد (19 – COVID)، أولاً تركيز المنظمات على مناطق معينة وتهميش المناطق الأخرى، ثانياً تداخل عمل المنظمات بشكل كبير ضمن المناطق الأساسية فقط، ثالثاً تخوف المنظمات الإنسانية تقديم مشاريع حقيقية في مناطق عودة النازحين بسبب اعتبار تلك المناطق خطرة ولا يمكن العمل.

وطالب الفريق، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باتخاذ موقفا واضحا وحازما من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف الهجمات المتعمدة ضد المدنيين من قبل قوات النظام وروسيا وإيران في شمال غربي سوريا.

ولفت الفريق إلى أن الاعتداءات المستمرة من قبل قوات النظام وروسيا وإيران على قرى وبلدات شمال غربي سوريا، تبرز الهاجس الأكبر لديهم في استهداف وقتل المدنيين بشكل متعمد وسط غياب للعدالة الدولية و التغاضي عن تلك الجرائم.

ودعا الفريق كافة الجهات الدولية المعنية بالشان السوري، العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، وايقاف الخروقات المستمرة للسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم.

وطالب “منسقو الاستجابة”، المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى تأمين احتياجات النازحين في مناطق النزوح، وتفعيل المنشآت والبنى التحتية الأساسية في مناطق عودة النازحين.

اترك تعليقاً