تركيا - غازي عنتاب

في الذكرى الخامسة لصدوره.. واشنطن تجدد مطالبها بتنفيذ القرار الدولي 2254 بشأن سوريا بالكامل

أمريكا واشنطن

وكالة زيتون – خاص

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، السبت، 19 كانون الأول، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات توقف حكومة الأسد عن اعاقتها لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وتنفيذ أحكامه بالكامل

وجاء ذلك وفق بيان صادر عن المبعوث الخاص لسوريا جويل رايبورن بمناسبة الذكرى الخامسة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 نشرته السفارة الامريكية في دمشق.

وأكد المبعوث “رايبورن” في بيانه، أن الولايات المتحدة الأمريكية تجدد التزامها بالعمل مع الأمم المتحدة والبلدان ذلت التوجه المماثل والشركاء الدوليين الآخرين لتحقيق الأهداف المتفق عليها وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254

وأشار “رايبورن”، أن القرار 2254 ضروري ولا غنى عنه وهو الذي يحدد المسار الوحيد القابل للحياة نحو ان تكون سوريا مستقرة وسلمية لجميع السوريين.

وأضاف، القرار يوضح بأن الصراع في سوريا لا يمكن حله ألا من خلال وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني وإيصال المساعدات الإنسانيه دون قيود في جميع أنحاء البلاد والإفراج عن جميع المعتقلين ظلماً.

وأردف، ضرورة بدء عمليه سياسية تمكن الشعب السوري من تحديد مستقبله السياسي على النحو المنصوص عليه في بيان جنيف.

ويواصل نظام الأسد بدعم من روسيا وإيران إطالة أمد الصراع السوري بشن حرب عقيمة لكنها وحشية ضد الشعب السوري وإن أفعالهم تمنع التقدم على الارض وتعمق معاناة جميع السوريين وتعرق الجهود الرامية الى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2254. وفقاً للبيان

وقال رايبورن وفق البيان، أن نظام الاسد وروسيا، رفضوا حتى الآن الاستجابة لنداءات الامين العام للامم المتحدة “غوتيريش” والمبعوث الخاص للأمم المتحدة “بيدرسون “بوقف اطلاق النار على الصعيد الوطني.

ويواصل النظام السوري عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، كما يتضح من نقص الخدمات في جنوب غرب سوريا مما أدى الى تفاقم انتشار فيروس كورونا، ورفض النظام السماح فعلياً لأي مساعدات إنسانيه أممية بالوصول الى المناطق غير الخاضعة لسيطرته مثل مخيم الركبان الغير الرسمي.

وحول العملية السياسية، ذكر رايبورن، أنه على الرغم من إنعقاد اللجنة الدستورية في جنيف قدمّ مساراً لإنهاء الصراع السوري سياسيا، فقد اختار النظام السوري عرقلة عملها وإحباط تطلعات الشعب السوري الى انتخابات رئاسية حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة في سوريا العام المقبل.

وختم رايبورن، أن الصراع السوري اقترب من المرحلة المحزنة ببلوغه عقداً من الزمن منذ بدايته، ولقد عانى الشعب السوري اكثر من ما تتحمله أي أمة، وقد مضى وقت طويل كان يجب فيه انتهاء الصراع حتى يحقق السوريون آمالهم وتطلعاتهم المشروعة ويعيشون في سلام مره اخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا