السياسة الفيديو

رشقة عقوبات هي الأقوى على سيدة نظام الأسد.. والمبعوث الأمريكي يوضح3 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – عقوبات قيصر

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، 22 كانون الأول، التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي 2254 الذي حدد بقوة الطريق الوحيد لحل دائم للصراع في سوريا وإنهاء معاناة الشعب السوري.

وقالت الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن نظام الأسد، وبإسناد من داعميه وحلفائه، يرفض إنهاء حربه الوحشية التي لا داعي لها ضد الشعب السوري ويعطل الجهود للتوصل إلى حل سياسي.

أضافت الخارجية، أن واشنطن فرضت عقوبات جديدة، الثلاثاء، تعتبر الأقوى على أفراد وكيانات داعمة لنظام الأسد في إطار الضغط عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2254.

عقوبات قيصر تطال أسماء الأسد وعائلتها

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على زوجة بشار الأسد “أسماء الأسد” بسب عرقلتها الجهود المبذولة للتوصل على حل سياسي ولتعزيز حل سياسي للنزاع السوري

إذ قادت أسماء الأسد الجهود لصالح النظام لترسيخ سلطته الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك من خلال استخدام ما يسمى بالمنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني. وفقاً لبيان الخارجية الأمريكية

كما فرضت واشنطن، على العديد من الأفراد المقربين لعائلة أسماء الأسد، بما في ذلك فواز الأخرس وسحر عطري الأخرس وكذلك فراس الأخرس وإياد الأخرس

إذ تراكمت ثرواتهم غير المشروعة على حساب الشعب السوري من خلال سيطرتهم على شبكة مكثفة وغير مشروعة مع ارتباطات بأوروبا والخليج وأماكن أخرى

المبعوث الأمريكي يعلق على سبب العقوبات على أسماء الأسد

وقال رايبرن في مؤتمر صحفي افتراضي، أمس الثلاثاء، بإن “العقوبات على عائلة أسماء، والدها فواز الأخرس ووالدتها سحر عطري وإخوتها فراس وإياد الأخرس وجميعهم مقيمون في بريطانيا، جرت بالتنسيق مع الشركات في المملكة المتحدة.

وأكد رايبرن أن “أسماء الأسد وعائلتها قد انخرطوا في محاولة السيطرة على المزيد والمزيد من الأصول والموارد في مركز مافيا نظام الأسد، وأصبحوا ناشطين سياسياً داخل النظام في سوريا، وأصبحوا محوريين في جهود النظام لمواصلة حشد الموارد التي يمكن أن تغذي حرب بشار الأسد ضد الشعب السوري”

واعتبر رابيرن، أن فسادها هي وعائلتها يعد أحد الأسباب العديدة لاستمرار الصراع في سوريا

بينما يستمر الشعب السوري في تلك الأثناء في الانتظار بطوابير طويلة للحصول على الخبز وكذلك الوقود والدواء، حيث اختار نظام الأسد قطع الدعم عن هذه التجهيزات الأساسية التي يحتاجها السوريون.

وأكدت الخارجية الأمريكية، أنها واشنطن ستواصل الضغط على نظام الأسد وداعميه لمنعهم من حشد الموارد لإدامة فظائعهم.

قائد الاستخبارات العسكرية

وبهذا الصدد، قامت وزارة الخارجية وكجزء من هذا الجهد باتخاذ إجراءات ضد قائد شعبة الاستخبارات العسكرية السورية اللواء “كفاح ملحم” بإدراجه في قائمة العقوبات وذلك لدوره كأحد مهندسي معاناة الشعب السوري، وتم معاقبة ملحم بسبب أعماله في منع وقف إطلاق النار في سوريا.

مصرف سوريا المركزي

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على مصرف سورية المركزي وكذلك لينا كناية، وهي مستشارة كبيرة للأسد، وزوجها النائب في مجلس الشعب محمد مسوتي وعدد من الشركات التابعة للنظام، وستواصل الولايات المتحدة السعي إلى محاسبة أولئك الذين يطيلون أمد هذا الصراع.

وعلل المبعوث الأمريكي سبب فرض العقوبات عليهما بأنهما وكيلين ماليين وواجهة لأسماء وبشار أسد بعد منحهما السيطرة على الأصول التي تم الاستيلاء عليها من رجال الأعمال السوريين الآخرين، ووصفهم بأنهما “زوج مافيا قوي في النظام”.

شركات طالتها عقوبات

كما أدرجت شركة العامر لصناعة الخرسانة والحجر والعامر لصناعة البلاستيك لأنهما مملوكتان بنسبة 50 بالمئة أو أكثر لعامر تيسير خيتي أو مجموعة خيتي القابضة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن واشنطن قدمت أكثر من 12.2 مليار دولار كمساعدات إنسانية منذ بداية الصراع وستستمر في الضغط على نظام الأسد إلى أن يكون هناك تقدم لا رجعة فيه نحو التحول السياسي

اقرأ المزيد: الضربة الأقوى.. عقوبات قيصر تطال “مصرف سوريا المركزي” وشخصيات حساسة

ولفتت، أنه لابد أن يكون هناك وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد ومساءلة عن الأفعال المرتكبة أثناء النزاع فضلا عن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفقا لدستور جديد وكذلك إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي. وهذا هو الطريق الوحيد نحو مستقبل سلمي للشعب السوري.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية فرضت أمس الثلاثاء عقوبات شملت شخصيات وكيانات اقتصادية، من بينها المصرف المركزي إلى جانب مجموعة “خيتي القابضة” التي يمتلكها رجل الأعمال عامر تيسير خيتي.

 

الرجاء الضغط هنا للاطلاع على معلومات تعريفية بالأفراد والكيانات التي يتم إدراجها اليوم.

اترك تعليقاً