السياسة

اجتماع “روسي تركي” لمناقشة مصير عين عيسى.. وشروط قاسية على قسد2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مصادر إعلامية روسية، خلال اليومين الماضيين، عن اجتماع عقد بين ضباط في الجيش الروسي والقوات التركية في محيط مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وذلك بطلب تركي بهدف مناقشة مصير المدينة.

وبحسب مصادر خاصة لـ وكالة إعلام روسية، فإن الجانب التركي طالب الجانب الروسي بانسحاب كامل لميليشيا “قسد” الموالية للجيش الأمريكي من منطقة عين عيسى، كشرط للتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى إيقاف أي عمل عسكري محتمل للقوات التركية على المدينة.

وأكدت المصادر، أن الجانبين الروسي وحكومة الأسد، طلبا من “قسد” الانسحاب من كامل مدينة عين عيسى ومحيطها، ورفع علم النظام فوق مؤسساتها الحكومية، وتسليمها إلى جيش الأسد بشكل كامل حتى يتسنى منع الهجمات التركية على المدينة.

ووفقاً للمصادر، فإن مسلحي ميليشيا”قسد” من جهتهم، حاولوا تسويق نموذج اتفاق “مدينة منبج” أمام الجانب الروسي، مبدين استعدادهم لتسليم مداخل ومخارج “عين عيسى” فقط إلى وجيش الأسد، الأمر الذي رفضه الجانبان الروسي وحكومة الأسد بشكل قطعي.

وكان مسلحو ميليشيا “قسد” قد عقدوا اتفاقا في 2019 مع الجانبين الروسي وحكومة الأسد، وافقوا خلاله على انسحابهم من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، ورفع علم النظام فوق مؤسساته الحكومية مقابل اضطلاع جيش الأسد والشرطة الروسية بحماية المدينة، إلا أنه وبعد انتشار الأخيرين على مداخل المدينة وأمام محاور تقدم الجيش التركي والجيش الوطني آنذاك، ولكن نكل مسلحو التنظيم الموالي للجيش الأمريكي بالاتفاق، وتشبثوا بمواقعهم داخل المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ضوء عملية عسكرية تشنها القوات التركية الجيش الوطني السوري على ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي، بهدف إبعاد ميليشيا قسد، بحسب زعم أنقرة التي تعتبر المنطقة “جزءاً من أمنها القومي”.

أهمية ناحية عين عيسى

وتحظى بلدة عين عيسى بأهمية خاصة في خريطة الشرق السوري، ولها موقع استراتيجي بارز بتموضعها على الطريق الدولي “m4″، والذي تحاول روسيا فتحه منذ أكثر من عام، بدءا من المناطق التي يمر بها في إدلب، وصولا إلى المناطق المار بها في شرق سوريا.

وإلى جانب موقعها الاستراتيجي تتميز عين عيسى أيضا بمكانة سياسية بالنسبة لمشروع “الإدارة الذاتية” في شرق سوريا، كونها تشكّل العاصمة الإدارية والسياسية للأخيرة، وفي حال سقوطها بيد “الجيش الوطني” والقوات التركية، فهذا يعني ضرب مشروع اللامركزية الإدارية في شرق سوريا بشكل كامل.

اترك تعليقاً