تركيا - غازي عنتاب

بتطور خطير.. مصدر موالي يتحدث عن تسليم عين عيسى لـ “روسيا والأسد”

عين عيسى

وكالة زيتون – متابعات

كشف عراب المصالحات التابع لـ “نظام الأسد”، الأحد، 27 كانون الأول، عن موافقة ميليشيا قسد بالانسحاب من مدينة عين عيسى وتسليمها للقوات الروسية وجيش الأسد خلال الساعات القليلة القادمة

وقال “عمر رحمون” المعروف بعراب المصالحات وفق منشور له على صفحته الشخصية، أنه جرى اتفاق، الأحد، في مدينة عين عيسى، تعهدت فيه ميليشيا قسد بتسليم المدينة إلى القوات الروسية وجيش الأسد، وذلك بعد عدة أيام من المفاوضات.

واستهزء “رحمون” بميليشيا قسد وأنها وافقت على تسليم عين عيسى إلى حضن الوطن بالبوط العسكري السوري والروسي، وأنها ليست صحوة وطنية عند قسد بل طمعاً بالحماية التي لم تستطع الوصول إليها عبر أمريكا . بحسب وصفه

وقال في تسجيل مرئي نشره على صفحته، أن ميليشيا قسد طلبت تنفيذ اتفاق وتجربة منبج في مدينة عين عيسى اليوم، اللذي لاقى رفض من كاقة الأطراف بسبب نقضها لاتفاق منبج سابقا،مشيرا ان زمن الخداع انتهى. وفق منشور “رحمون”

وأوضح “رحمون” في تسجيله، أن قسد ستبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين بنقل مقراتها واسلحتها وقواعدها من مدينة عين عيسى إلى محافظة الحسكة، وفي يوم الاحد القادم ستكون المدينة كاملة في قبضة جيش الأسد وروسيا

وعن بنود الاتفاق، قال رحمون “لا توجد حتى الآن معلومات دقيقة حول بنود الاتفاق الكاملة، ولكن الأكراد أخبروا الجانب الروسي أنهم على استعداد للانسحاب من عين عيسى بشكل كامل، وأن الخطوات العملية على الأرض سوف تبدأ خلال الساعات القليلة القادمة”.

وتحظى بلدة عين عيسى بأهمية خاصة في خريطة الشرق السوري، ولها موقع استراتيجي بارز بتموضعها على الطريق الدولي “m4″، والذي تحاول روسيا فتحه منذ أكثر من عام، بدءا من المناطق التي يمر بها في إدلب، وصولا إلى المناطق المار بها في شرق سوريا.

وإلى جانب موقعها الاستراتيجي تتميز عين عيسى أيضا بمكانة سياسية بالنسبة لمشروع “الإدارة الذاتية” في شرق سوريا، كونها تشكّل العاصمة الإدارية والسياسية للأخيرة، وفي حال سقوطها بيد “الجيش الوطني” والقوات التركية، فهذا يعني ضرب مشروع اللامركزية الإدارية في شرق سوريا بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا