السياسة الصور الفيديو

نظام الأسد يعلّق على حريق مخيم لـ “اللاجئين السوريين” في لبنان ومسؤول لبناني يسخر منه2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

علق نظام الأسد، الاحد، 27 كانون الأول، على إحراق مخيم للاجئين في منطقة المنية شمالي لبنان، أمس الأول، موجهاً دعوة إلى اللاجئين السوريين الذين أرغموا على مغادرة البلاد بفعل الحرب التي شنها النظام نفسه.

وأعرب نظام الأسد بحسب وكالة الأنباء الرسمية التابع له “سانا”، عن الأسف الشديد للحريق الذي تعرض له مخيم اللاجئين السوريين في بحنين قضاء المنية ما أدى إلى ترويع المقيمين فيه وحرمان عدد منهم من المأوى”.

وطالب نظام الأسد، القضاء اللبناني المختص والأجهزة اللبنانية المعنية تحمل مسؤولياتهم في معالجة هذا الحادث وتأمين الحماية للاجئين”.

وجدد النظام دعوته للمواطنين السوريين الذين أرغموا على مغادرة البلاد بفعل الحرب الظالمة على سورية للعودة إلى وطنهم”. بحسب وصفه

ولفت بأن حكومته تبذل كل الجهود لتسهيل هذه العودة وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم في مدنهم وقراهم وفق الإمكانيات المتاحة”.

وبدوره سخر رئيس الحزب التقدّمي الإشتراكي، وليد جنبلاط، المعروف بمواقفه المعارضة لنظام الأسد، والمساندة للشعب السوري، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”،الحكومة السورية تستنكر حرق مخيم اللاجئين في الشمال وتهيب بالقضاء اللبناني بمعاقبة الفاعلين

وأضاف، يا لها من مسرحية الاستخفاف بالعقول والاحتقار بالنفوس من قبل عصابة النظام التي دمرت قرى ومدن بأكملها في سوريا وهجرتها بعد تصفية الآلاف من السجناء واستباحت لبنان ارهابا واغتيالا

ومساء أمس الأحد، أعلن الجيش اللبناني، إلقاء القبض على ثمانية أشخاص، على خلفية حرق مخيم غير رسمي للاجئين سوريين شمالي البلاد.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام: “إن دورية للجيش في بلدة “بحنين- المنية”، ألقت القبض على اثنين من المواطنين اللبنانيين، و6 سوريين، وذلك على خلفية مشكلة حدثت مساء أمس السبت بين الجانبين”.

وأوضح البيان أن الخلاف بين الطرفين تطور إلى إطلاق رصاص في الهواء، من قبل الشبان اللبنانيين الذين قاموا أيضا بإحراق خيم النازحين السوريين.

يذكر أن حريقا شب السبت في المخيم الذي تعيش فيه 75 عائلة قرب بلدة بحنين شمالي لبنان في منطقة المنية، الأمر الذي تسبب في تحويل المخيم بأكمله إلى رماد.

وعلى إثر الحادث أجبر سكان المخيم البالغ عددهم 370 شخصا إلى الفرار، بحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

اترك تعليقاً