تركيا - غازي عنتاب

رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع يكشفان حقيقة الشائعات حول مدينة الباب

الجيش الوطني معركة تمهيد

وكالة زيتون – خاص
علق رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى” ووزير الدفاع في الحكومة اللواء “سليم إدريس” على ما أثير يوم أمس فيما يخص مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ونية روسيا شن حملة عسكرية ضدها.

وقال رئيس الحكومة في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر إن المنشورات غير المسؤولة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي عن حشودات لنظام الأسد على جبهة الباب غير دقيقة.

وأشار إلى أن الجيش الوطني السوري “يراقب الوضع على مدار الساعة وهو على أهبة الاستعداد لأي طارئ”، داعياً إلى عدم الاهتمام بأية تصريحات غير صادرة عن وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

بدوره قال اللواء “سليم إدريس” في بيان، إن كلّ ما يشاع عن الوضع في جبهة الباب لا أساس له من الصحّة، مضيفاً أن تشكيلات الجيش الوطني في المنطقة في جاهزية تامة، تراقب الأوضاع على مدار الأربع والعشرين ساعة دون انقطاع.

ويوم أمس ذكر الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الرائد “يوسف حمود” أن الجيش لم يرصد مؤشرات عسكرية حقيقية لمعركة وشيكة في جبهة مدينة الباب، كما أكد عدم وجود أي حشودات جديدة للعدو على هذه الجبهة، نافياً أيضاً الأخبار المتداولة في بعض الصفحات عن سحب نقاط رباط لبعض الفصائل من المنطقة.

وشدد الناطق على الجاهزية المستمرة لكافة فصائل الجيش الوطني استعداداً لكل الاحتمالات، وخاصة أن العدو غادر ولا يرعى عهداً ولا ميثاقاً، وفقاً للبيان.

وفي وقت سابق نشر القيادي في الجيش الوطني السوري “مصطفى سيجري” تغريدة عبر حسابه في تويتر حذر فيها المجتمع الدولي ومجموعة أصدقاء الشعب السوري من عدوان روسي محتمل على مدينة الباب.

ودعا “سيجري” في تغريدته القوى السياسية ومؤسسات المعارضة للتحرك باتجاه العمل لاستقدام الدعم العسكري للجيش الوطني السوري، موضحاً أن ‏نظام الأسد وحلفاءه لا يؤمنون بالحل السياسي، ويجهزون لعمل عسكري وعدوان جديد.

جدير بالذكر أن الجيش الوطني السوري سيطر بدعمٍ من الجيش التركي على مدينة الباب في عام 2017، في إطار عملية درع الفرات، بعد معركة استمرت لأسابيع ضد تنظيم “داعش” الذي فرض سيطرته على المدينة لعدة سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا