تركيا - غازي عنتاب

بعيداً عن السيادة.. مركز دراسات يحصي 477 موقعاً للقوى الخارجية في سوريا

IMG_20210106_150109_599

وكالة زيتون – متابعات
أحصى “مركز جسور للدراسات” وجود 477 نقطة وقاعدة عسكرية للقوى الخارجية، في مختلف الأراضي السورية، وهو ما يعد أكبر تواجد لتلك القوى في تاريخ سوريا الحديث.

وكان من نصيب التواجد التركي 113 موقعاً، توزعت على 5 محافظات، 55 منها في محافظة حلب، و43 في إدلب، و9 في الرقة و4 في الحسكة، و2 في اللاذقية.

وأوضح المركز أن التواجد التركي يعتبر عائقاً أمام انتشار كل من روسيا وإيران، حيث شكلت قواعد الجيش التركي خطوط صد تجعل من الصعب تقدم قوات النظام نحو مناطق الثوار.

وأما روسيا فتنتشر في سوريا عبر 83 موقعاً، أكثرها في حماة بمعدل 23 قاعدة، و11 في الحسكة، و10 في حلب و7 في دير الزور و6 في الرقة و5 في السويداء و5 في إدلب و5 في حمص و4 في دمشق و3 في اللاذقية و2 في القنيطرة، وقاعدة واحدة في طرطوس.

وتنتشر إيران في 131 موقعاً داخل سوريا، 38 منها في درعا، و27 في دمشق وريفها، و15 في حلب، و13 في دير الزور، و12 في حمص، و6 في حماة، و6 في اللاذقية، و5 في السويداء، و5 في القنيطرة، و4 في إدلب.

وذكر المركز أن تواجد إيران في سوريا يساهم في ضمان حماية خطوط الإمداد العسكري واللوجستي لميليشيا حزب الله اللبناني، وخفض التكاليف المترتبة على نقل التكنولوجيا إلى حلفائها.

من جانبها تنتشر ميليشيا حزب الله اللبناني داخل سوريا عبر 116 موقعاً، منها 38 في حلب، و13 في إدلب، و11 في حمص، و12 في دمشق وريفها، و21 في درعا، و7 في دير الزور، و7 في القنيطرة، و3 في السويداء، و4 في حماة.

في حين يتوزع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على 33 موقعاً، 19 في الحسكة، و10 في دير الزور، و2 في الرقة، و2 في ريف دمشق.

ووفقاً للمركز فإن انتشار التحالف الدولي في سوريا يشكل عائقاً أمام انتشار روسيا وإيران.

يذكر أن إيران وميليشيا حزب الله تدخلتا في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية لصالح نظام الأسد في قمع السوريين، ثم تدخلت روسيا في عام 2015 لذات الهدف، في حين تهدف الولايات المتحدة من وجودها في سوريا للاستحواذ على النفط، وأما تركيا فقد جاء تدخلها بعد اقتراب تنظيم “داعش” وميليشيا “قسد” من حدودها الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا