الأخبار

شبكة حقوقية تكشف عن ضحية جديدة من أبناء الحسكة في سجون الأسد1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، عن مقتل مدني من أبناء الحسكة تحت التعذيب في سجون قوات الأسد بعد اعتقاله منذ العام 2013.

وبحسب الشبكة، فإن قوات الأسد اعتقلت المدني “إسماعيل الحاج داود” من قرية “رحية السودا” بريف الحسكة منذ العام 2013.

وأشارت إلى أنه منذ ذلك الحين تم تصنيفه “اختفى قسرا”، مضيفة أن نظام الأسد أنكر أي علم باعتقاله ومنع أي شخص حتى محام من زيارته.

وذكرت أنها تلقت معلومات تؤكد وفاته أثناء الاحتجاز، وأضافت أن المعطيات لديها والواردة من مصادر متعددة تؤكد أنه كان بصحة جيدة وقت اعتقاله، مشيرةً إلى أنه ربما توفي بسبب التعذيب في مركز احتجاز النظام في مدينة دمشق.

وأكدت أن قوات الأسد رفضت تسليم جثته إلى أسرته، لافتة إلى أن هذه ممارسة شائعة عند نظام الأسد بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك.

وأضافت أيضا أنه نظرا لان مكان وجود هؤلاء السجناء غير معروف ولا يتم تسليمهم لأقاربهم، فإنهم لا يزالون يصنفون ضمن المختفين قسرا.

وحذرت الشبكة الحقوقية من أن ما لا يقل عن 130.758 مواطن سوري لا يزالون محتجزين أو مختفين قسرا في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد.

اترك تعليقاً