منوعات

منظمة DAWN تطلق النسخة العربية من موقعها الإلكتروني3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أطلقت اليوم منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي DAWN وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن رسميا موقعها الإلكتروني باللغة العربية
يستعرض الموقع مقابلات مع مصادر سرية في كل من السعودية ومصر والإمارات، وقصص منفيين عرب اضطروا لمغادرة بلدانهم بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان، ومقالات خبراء وتحليلاتهم للقضايا التي تشغل بال القراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومحتوى فيديو يركز على قضايا الديمقراطية، بالإضافة إلى معرض للجناة يكشف صور وأسماء مسؤولين متورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

في 29 سبتمبر/أيلول 2020 تم إطلاق منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي التي أسسها السعودي جمال خاشقجي قبل أشهر قليلة من اغتياله في قنصلية بلاده باسطنبول مطلع تشرين الأول 2018، وتولت سارة لي ويتسن التي كانت تعمل سابقًا في منظمة هيومن رايتس ووتش منصب المديرة التنفيذية للمنظمة في 1 أبريل/نيسان 2020.

وقالت سارة لي ويتسن: “اليوم سيكون موقعنا الإلكتروني باللغة العربية متاحا لملايين الأشخاص الذين يقرؤون باللغة العربية ممن دعموا سعي جمال خاشقجي للحرية والديمقراطية في العالم العربي لسنوات عديدة.” وأضافت: “نحن نهدف إلى إيصال أصوات عشرات الآلاف من المنفيين السياسيين العرب مثل جمال الذين دفعوا ثمنا باهظا لحث بلدانهم على تقديم حُكم أكثر عدلاً وحرية وتمثيلًا لمواطنيهم.”

طاقم عمل المنظمة يضم مجموعة من المحللين والباحثين والمحامين والناشطين الذين يهدفون إلى تحقيق رؤية جمال خاشقجي في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتم نشر أعمال المنظمة باللغتين العربية والإنجليزية وتركز على مجموعة متنوعة من البرامج، بما في ذلك العمل الاستقصائي، والنشر في قسم “الديمقراطية في المنفى” الذي يركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وباعتبار مقر المنظمة يقع في الولايات المتحدة، ولها مسؤولية متزايدة في التصدي لانتهاكات الحكومات المدعومة من الولايات المتحدة، فإنها تركز في هذه المرحلة على حلفاء الولايات المتحدة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر.

كما توفر منظمة (DAWN) توثيقًا شاملًا للملاحقات القضائية البارزة في كل من هذه البلدان، وتكشف عن تفاصيل الأعمال الداخلية لأجهزة المقاضاة والاحتجاز والظلم، وتعتبر ملفات القضايا مصدرا للباحثين والأكاديميين والنشطاء وصنّاع السياسات، وتكشف المنظمة عن هويات المسؤولين الحكوميين العاملين في الظل مثل الحراس والمحققين والجلادين والمدعين العامين والقضاة الذين يساعدون حكوماتهم في ارتكاب انتهاكات ولكنهم غير معروفين للمجتمع الدولي.

وفي هذا الصدد، قال عبد الله العودة مدير أبحاث منطقة الخليج: “إن نشطاء المجتمع المدني من دول الشرق الأوسط هم محور تركيز جهود منظمة (DAWN) فهم القلب النابض للمنظمة، حيث واجهوا من ناحية عواقب سياسات حكوماتهم القمعية بصورة يومية، ومن ناحية أخرى، يدفعون ثمنا باهظا لتقاعس الجهات الفاعلة الدولية أو تواطؤها، بما في ذلك الحكومة الأمريكية، في القمع المستمر الذي يتعرضون له من قبل حكوماتهم، لذلك احتياجاتهم ومطالبهم هي المحور الأساسي لمنظمة (DAWN).”

كما أنشأت منظمة (DAWN) أيضا منصة جديدة للآراء والأفكار والتحليلات من أجل رؤية جديدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال قسم “الديمقراطية في المنفى” حيث يتيح هذا القسم، الذي يتم النشر فيه باللغتين الإنجليزية والعربية، الفرصة لإيصال أصوات المنفيين السياسيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الجمهور العالمي، ويتم إشراكهم في الجهود المستمرة لبناء الديمقراطية واحترام الحقوق في المنطقة، ويتبادل الكتاب المساهمون الأفكار مع الزملاء غير المقيمين التابعين لمنظمة (DAWN)، وهم مجموعة متميزة من الأكاديميين والمهنيين والخبراء في شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جميع أنحاء العالم، الملتزمين بالنضال من أجل الإصلاح الديمقراطي في المنطقة.

مديرة الإعلام العربي في المنظمة قالت فدوى مساط قالت: “في حين تخشى العديد من الحكومات في الشرق الأوسط التدفق الحر للمعلومات وتسعى لخنق الأصوات المستقلة، فإننا نقدم صوتًا قويا وواضحًا بشأن القضايا التي تخص شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.” وأضافت: “في الوقت الذي تقوم فيه الحكومات الاستبدادية في المنطقة بقمع وفرض الرقابة على النقاش العام والكتابة حول قضايا حرية التعبير، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون، والديمقراطية، فإن هذه القضايا هي المحور الأساسي بالنسبة لمنظمة (DAWN).”

وقد استحدثت منظمة (DAWN) “مؤشر خاشقجي” الذي تمت تسميته تيمّنًا باسم مؤسس المنظمة، وهو مؤشر يقيس دور الحكومات الأجنبية ومدى تعزيزها أو تقويضها لحقوق الإنسان والديمقراطية في كل دولة في المنطقة، وتركز المنظمة عملها بشكل أساسي على الكشف عن دور الحكومات والشركات والمؤسسات الأجنبية في دعم الحكومات الاستبدادية في المنطقة وحثها على إنهاء تواطؤها في ارتكاب الانتهاكات.

تتلقى منظمة (DAWN) التمويل من مساهمات الأفراد والمؤسسات، ولم تتلق أي تمويل حكومي أو مرتبط بأي حكومة في العالم.

للدخول إلى موقع المنظمة انقر هنا: www.dawnmena.org/ar

اترك تعليقاً