الأخبار

سوريا المنتجة للكهرباء.. أصبحت عاصمتها في عهد الأسد بحاجة بطاريات السكان لإنارة طرقاتها!؟1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
وجهَّ مسؤول في محافظة دمشق التابعة لنظام الأسد، طلباً لأهالي أحياء “دمشق القديمة” وحي “ركن الدين” يتمثل بإنارة الأزقة من منازلهم في ظل انعدام للتيار الكهربائي بشكل شبه تام.

وقال مدير الإنارة بمحافظة دمشق “زياد سعدة”، إنه يجب التعاون بين “المجتمع المحلي” في “الحارات الصغيرة” لإنارة الأزقة عبر تركيب “ليدات” أمام المنازل.

وأضاف أنه سيتم تزويد الأهالي في المناطق المذكورة بالخطوط و”الليدات” ليتم وصلها على البطاريات الخاصة بالمنازل وتركيبها أمام منازلهم لإنارة الأزقة خلال ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

وجاء ذلك في تصريح لإذاعة “شام إف أم” الموالية، ذكر فيه أن انقطاع التيار الكهربائي في المناطق السكنية خلال ساعات التقنين أمر “حتمي” بسبب أن محطات تحويل الكهرباء لا تتضمن مخارج خاصة بإنارة الطرقات.

وأشار إلى وجود محاولات بالتعاون مع “الإدارة المحلية” لإنارة الطرقات عبر استخدام “الطاقة الشمسية” التي سيجري تركيبها خلال 10 أيام وفق جداول محدد ابتداء من أحياء “القدم، التضامن، نعر عيشة، دويلعة والمناطق الحدودية”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد “غسان الزامل” إنّ موسم الشتاء بكل تأكيد لن يكون مريحاً نتيجة وجود عجز في توليد الطاقة الكهربائية.

ووفقا لتصريحات “الزامل” فإنّ البلاد تحتاج إلى 8 آلاف ميغا، بينما يوفّر التوليد الحالي نحو 3 آلاف فقط.

وأشار “الزامل” في تصريحات لاحقة إلى أنّه يصل للمحطات ما بين 9 حتى 10 مليون متر مكعب من الغاز بينما الحاجة حوالي 18 مليون متر مكعب كما أنه يصل من الفيول حالياً ما بين 5 إلى 6 آلاف يومياً بينما تحتاج المحطات حتى 10 آلاف يومياً.

اترك تعليقاً