الأخبار

دراسة تكشف عن تنامي ظاهرة الأطفال مجهولي النسب في سوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت دراسة لمركز “حرمون” للدراسات المعاصرة، عن تنامي ظاهرة الأطفال مجهولي النسب في سوريا لأسباب عديدة من بينها الزواج من مقاتلين أجانب لم تحدد هوياتهم بدقة.

ووفق الدراسة التي أعدها الباحثون “د. طلال مصطفى ود. حسام السعد وجيه حداد”، فإنها تشمل المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد.

وتنامت المظاهرة بسبب الزواج من مقاتلين أجانب لم تحدد هوياتهم بدقة، أو بسبب الزواج من مقاتلين محليين قُتلوا لاحقا، وتعذر إيجاد وثائقهم أو تسجيل واقعات زواجهم بسبب فقدان الوثائق أو موت الأبوين كليهما، وفقا للدراسة.

وذكر المركز في دراسته أنه مع تغير خرائط السيطرة، تكشفت الأعداد الكبرى لأبناء هذه الظاهرة، حيث استدعت الحاجة إلى توثيق وجودهم أو تحديد نسبهم وجنسياتهم، وإيجاد الجهات الوصائية الكفيلة برعايتهم، وخصوصا في حال غياب الأبوين.

وأكدت الدراسة أن الحرب ساهمت في تفكك بنية الأسرة السورية وعدلت وظائفها، مضيفة أنه لم يتوقف تصدع الأسرة السورية وتفككها على الجوانب البنيوية، بل شمل القيم الاجتماعية التي تعمل على تعزيز التماسك الأسري، فبرزت الصراعات والعداوات والقطيعة بين الإخوة والأقارب نتيجة وجودهم في صفوف أطراف مختلفة في الصراع السوري.

وتشير الدراسة أيضا إلى ظهور سلسلة من المشكلات الاجتماعية في سوريا، أبرزها “انتشار العصابات الإجرامية، استفحال القتل، اختلاط القيم الداعمة للتماسك والتضامن بالقيم التفكيكية للنسيج الثقافي والاجتماعي، ما أدى بدوره إلى خلل كبير في بنية الأسرة السورية ووظائفها، أنتج عددا من المشكلات الاجتماعية (الطلاق، تعدد الزوجات، زواج القاصرات، الإتجار بالبشر)”.

وتؤكد تنامي نسبة الفقر في سوريا إلى 93 في المئة، مشيرة إلى أن أكثر من 70 في المئة من السوريين الآن هم تحت عتبة الفقر المدقع و”مع انعدام الأمان الغذائي، وغياب المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وجد أكثر من ربع مليون سوري نفسه بين التسول المباشر والتشرد على قارعة الطرقات”.

وتفسّر الدراسة تزايد نسبة الفقر إلى “غياب المعيلين الذكور إلى جانب الفقر العام وغياب فرص العمل والتآكل الاقتصادي العام، وجنوح النظام إلى التماهي المطلق مع أمراء الحرب الساعين إلى مزيد من النهب العام”.

اترك تعليقاً