الأخبار

“منسقو الاستجابة” يدين تزايد وتيرة الخروقات العسكرية في إدلب ومحيطها1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعلن فريق منسقو الاستجابة في سوريا في بيان له اليوم الأربعاء عن تزايد وتيرة الانتهاكات لوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، من قبل نظام الأسد وميليشياته، بدعم روسيا وإيران.

وأشار الفريق إلى أنه وثّق خرق وقف إطلاق النار في المنطقة 91 مرة خلال الفترة الممتدة من 1 حتى 12 كانون الثاني/يناير الجاري.

وأدان الفريق كافة الأعمال العدائية واستمرار الخروقات من قبل النظام وميليشياته، كما حمّل مسؤولية أي تصعيد جديد في المنطقة لقوات النظام وروسيا بشكل مباشر، وأكد أن الأطراف ذاتها مسؤولة عن أي عمليات تهجير قسري وتغيير ديموغرافي.

وأضاف البيان “إن تصريحات الأمم المتحدة حول اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا بأنه صامد نوعاً ما، يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لإيقاف الخروقات المستمرة للاتفاق والعمل على إعادة النازحين إلى مناطقهم”.

وطالب جميع الفعاليات الدولية بالعمل بشكل فعال على وقف إطلاق في شمال غربي سوريا، ومنع النظام وروسيا من ارتكاب الخروقات المستمرة والمعتمدة بغية التصعيد العسكري من جديد.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قد وقعا في آذار العام الماضي اتفاقاً قضى بوقف إطلاق النار في إدلب، إلا أن روسيا وإيران والميليشيات التابعة لهما لم تلتزم به، وخرقته بشكل شبه يومي.

ويذكر أن بلدات وقرى منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، تتعرض بشكل يومي للقصف المدفعي والصاروخي، من قبل قوات النظام، فضلاً عن تعرض المزارعين للاستهداف بواسطة الصواريخ الموجهة، أثناء تفقد أراضيهم القريبة من خطوط التماس، وهو ما أدى إلى استشهاد العديد منهم.

اترك تعليقاً