الأخبار

خبير هندسة يطرح تقنية “أمن المقاتل” لحماية مقاتلي الفصائل على جبهات المحرر2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
طرح أحد الخبراء في الهندسة تقنية فائقة الدقة من شأنها حماية عناصر الفصائل العسكرية، من محاولات التسلل التي تقوم بها قوات النظام وميليشياته على جبهات إدلب، وخاصة بعد أن استشهد 11 عنصراً من الجبهة الوطنية إثر عملية تسلل قبل أيام.

وذكر مسؤول الهندسة والتصنيع السابق في فصيل “صقور الشام” التابع للجبهة الوطنية للتحرير “أنس الطه” في تصريح لـ”تلفزيون سوريا”، أن التقنية عبارة عن أجهزة لا يريد الإفصاح عن طبيعتها لوسائل الإعلام، وأشار إلى أن الأجهزة توضع أمام خطوط النار بشكل متقابل على مسافة 300 متر أو أقل.

ولفت إلى أن الجهازان المتقابلان يصدران شعاعين غير مرئيين لا بالعين ولا بواسطة المناظير الليلية الحرارية، وأضاف “تعمل الأجهزة بطاقة كهربائية تقل عن أمبير واحد ويتم توفير تلك الطاقة عبر بطاريات 12 فولط يتم إعادة شحنها مجدداً خلال عدة أشهر”.

وأوضح أن التقنية محمية بشكل كامل من التشويش، كونها لا تعمل على الترددات أو الذبذبات، وأشار إلى أن تغطية كل كيلو متر واحد من خطوط التماس بهذه التقنية يكلف 300 دولار أمريكي.

وقال “الطه” أن التقنية “تعطي أربعة من التنبيهات أولها تنبيه ضوئي، حيث تشتعل أجهزة إنارة تكون موجهة باتجاه المنطقة المحمية بالأجهزة فور عبور أي شخص للأشعة، وثانيها تنبيه صوتي على شكل صفارات إنذار يمكن وضعها في خط الرباط أو في غرف العمليات القريبة، وثالث التنبيهات هو رسائل تحذير تصل للقادة العسكريون في غرف العمليات على هواتفهم عبر تطبيق خاص قام ببرمجته وربطه بأجهزة الحماية، مما يتيح للقادة العسكريين معرفة حدوث أي تحرك أمام نقاط الرباط وتنبيه المرابطين مسبقاً، والتحقق من ماهية التحرك أمامهم، ورابع تلك التنبيهات هو ربطها بحقول ألغام بشكل مباشر، يمكنها الانفجار فور عبور الأشعة ومن دون الحاجة للدعس فوق الألغام”.

ووفقاً لـ “تلفزيون سوريا” فإنه قام بالتواصل مع الجبهة الوطنية للتحرير لمناقشة التقنية، وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع، وذكر أن المتحدث الرسمي باسم الجبهة “ناجي مصطفى” أُعجب بالتقنية، وأيدها، وأكد أنه سيطرحها على قيادة الجبهة، بهدف تطبيقها.

يُشار إلى أن الفصائل العسكرية كانت قد تعرضت لعدة عمليات تسلل وكمائن ليلية من قبل القوات الخاصة الروسية، وهو ما أدى لمقتل العديد من العناصر، وكانت آخر تلك العمليات في محور العنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الغربي، وأدت إلى استشهاد 11 مقاتلاً من “جيش النصر” في الجبهة الوطنية.

اترك تعليقاً