السياسة

تحقيق لبناني يفجر مفاجئة عن علاقة نظام الأسد بانفجار مرفأ بيروت2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أكد تحقيق صحفي لبناني تورط عدد من رجال الأعمال السوريين المقربين من نظام الأسد باستقدام شحنة نترات الأمونيوم، التي تسببت بانفجار ضخم في مرفأ بيروت شهر آب/أغسطس الماضي، أدى إلى قتل وجرح المئات.

وذكر الصحفي اللبناني “فراس حاطوم”، خلال برنامج “بابور الموت” الذي يعرض على شاشة تلفزيون “الجديد” اللبناني، أن الشركة التي استقدمت نترات الأمونيوم من جورجيا إلى بيروت هي شركة “سافارو ليمتد”، التي تديرها شركة أخرى اسمها “إنترستاتوس” التي يملكها “عماد خوري”، وهو رجل أعمال مقرب من نظام الأسد ويقيم في روسيا.

وأوضح التحقيق أن شركة إنترستاتوس تقع في قبرص، لكنها غير نشطة، كما أن شركة سافارو ليمتد تعد شركة وهمية وواجهة لشركة اسمها هيسكو، للهندسة والإنشاءات.

وأشار إلى أن مالك شركة هيسكو هو رجل الأعمال السوري جورج حسواني، الذي لعب دوراً في ملف راهبات معلولا نهاية عام 2013.

وأكد أن “حسواني” تعرض للعقوبات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب دوره في تجارة النفط بين نظام الأسد وتنظيم “داعش” بين عامي 2013 و 2014.

وتأسست شركة هيسكو في عام 2005، وكانت قد نفذت عدد من مشاريع الإنشاءات والمقاولات في سوريا ولبنان والأردن، وتعد ذراعاً تنفيذياً لعدد من شركات الطاقة الروسية، مثل شركة ستروي ترانس غاز، الموجودة على قائمة العقوبات الأمريكية.

ولفت التقرير إلى أن شركة “سافارو” المسجّلة لدى السلطات البريطانية في عنوان آخر، يتطابق تماماً مع عنوان شركة أخرى تدعى “أي كي بيترولويوم”.

وقال إن شركة “أي كي” أُسست في تشرين الثاني من العام 2013، أي قبل أقل من شهر، من شحن نترات الأمونيوم، وتدار من نفس الشركة “إنترستاتوس”، المملوكة لـ”عماد خوري”.

جدير بالذكر أن شحنة نترات الأمونيوم التي وصلت إلى بيروت عن طريق الشركات المملوكة لرجال أعمال مقربين من نظام الأسد، تسبب بانفجار ضخم داخل مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس الماضي، ما أدى الى مقتل 188 شخصاً، وإصابة نحو 6500 آخرين، وفقدان 7 أشخاص، وتشريد ما يزيد عن ربع مليون نسمة، وإحداث دمار واسع في الأحياء السكنية.

اترك تعليقاً