السياسة

مركز أمريكي يدعو للتغيير في سوريا ويذكر 7 مسارات تفاوضية ملحّة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
نشر “مركز كارتر” الأمريكي تقريراً حمل عنوان “الطريق نحو تحويل النزاع في سوريا: إطار عمل لمقاربة مرحلية”، تحدث فيه عن 7 مسارات تفاوضية ملحّة، للخروج من الوضع الحالي في سوريا.

وذكر المركز في بداية التقرير أن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا لا تزال مستفحلة، تزامناً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، إلا أن العام 2020 شهد مستوى أقل من العنف مقارنة بالأعوام السابقة.

وقدّم التقرير تصوراً لتغيير المسار في سوريا، مستنداً في ذلك على مقابلات مع مسؤولين أمريكيين وروس ومسؤولين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسوريين من مختلف الشرائح السياسية، ومحللين في عدد من مراكز الأبحاث والجامعات.

وطرح المركز 7 مسارات تفاوضية، أولها الإصلاح السياسي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يدعو لعملية سياسية في سوريا، وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة نزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة.

وأما المسار الثاني فهو ملف المعتقلين السياسيين، حيث طالب بمعالجة هذا الملف، إذ طرح خطوات، ومنها قيام نظام الأسد بتزويد عائلات المعتقلين بمعلومات عن هوية ومصير المغيبين قسراً، والسماح بزيارتهم وإتاحة الوصول لهم من قبل الصليب الأحمر، وإنهاء الاعتقالات التعسفية.

والمسار الثالث تمثل بعودة اللاجئين السوريين، خاصة أن معظم اللاجئين لا يرغبون بالعودة إلى سوريا، بسبب عدم وفاء النظام بوعوده وتعرض العائدين للمضايقات والاعتقال.

في حين تمحور المسار الرابع على ضرورة حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية لهم، وخاصة في منطقة الشمال السوري، وأما المسار الخامس فقد شدد على ضرورة وقف إطلاق النار في إدلب كشرط لتغيير المسار السياسي في سوريا.

وقضى المسار السادس بضرورة انحساب إيران وجميع القوات والميليشيات التي تدعمها من سوريا، وسحب السلاح المقدم لنظام الأسد من إيران.

وفي الختام، ذكر المركز أن المسار السابع يتعلق بملف السلاح الكيميائي، إذ دعا إلى الوقف الفوري لاستخدام ذلك السلاح، والسماح بالوصول الفوري لموظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والإعلان عن جميع مخزونات ومنشآت الأسلحة الكيميائية المتبقية في سوريا.

وتحدث المركز عن أن المجتمع الدولي مستعد لتقديم حوافز لنظام الأسد في حال حقق تقدماً في المسارات السبعة المذكورة، مضيفاً أن الحوافز هي تخفيف العقوبات الأمريكية على نظام الأسد، وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام، والمساعدة في عملية إعادة الإعمار.

اترك تعليقاً