الاقتصاد السياسة

4 تحديات تهدد نظام الأسد في العام الحالي.. تعرّف عليها2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
نشر مركز “المجلس الأطلسي” للأبحاث تقريراً كشف من خلاله عن أربعة تحديات تواجه نظام الأسد خلال عام 2021، على كافة المستويات.

وأعد التقرير كلاً من الباحثان المختصان في قضايا السياسة والأمن في سوريا والشرق الأوسط، “نزار محمد” و “عبد الرحمن المصري”.

وذكر التقرير أن نظام الأسد لا يزال يواجه تهديدات كبيرة ومعقدة، وقد ينتهي الأمر به إلى أن يخطو خطوة أخرى بعيداً عن تحقيق التوازن بين التحديات، الأمر الذي قد يشكل تهديداً لاستمراريته.

أولى تلك التحديات، الانهيار الاقتصادي والاستياء الاجتماعي، حيث يشهد الاقتصاد السوري أسوأ مستوياته منذ عام 2011، كما أن النشاط الاقتصادي انهار بشكل غير مسبوق، إذ انخفض بنسبة تزيد عن 60 بالمئة.

وذكر التقرير أن العجز الاقتصادي سيتواصل في عام 2021، بسبب ضعف مؤسسات النظام، وصعوبة وصول النظام إلى حقول النفط والقمح، ما يعني بالتالي تعمق الاختلالات المالية، وعجز الأسد عن توفير الخدمات الأساسية.

وأدت العقوبات الأمريكية على نظام الأسد في إطار قانون قيصر إلى تفاقم العجز المالي لدى النظام، كما أعاقت التطبيع معه على المستويين الإقليمي والدولي.

وتطرق التقرير إلى ظاهرة الطوابير على الخبز والوقود والغاز في مناطق سيطرة النظام، وانهيار العملة المحلية بشكل كبير، وانعدام وسائل التدفئة.

وأما التهديد الثاني الذي يواجهه النظام، فهو الجمود العسكري، حيث تحدث التقرير عن وجود مؤشرات كبيرة تشير إلى أن العام الجاري سيضع قيوداً كبيرة على نظام الأسد في استعادة الأراضي الخارجة عن سيطرته.

واستبعد التقرير أن يستطيع النظام قضم مزيداً من الأراضي في شمال غربي سوريا، وذلك بسبب الوجود التركي، ذلك فضلاً عن موقف روسيا، المتوقع أن يكون متمثلاً بالحفاظ على الدوريات المشتركة مع تركيا في مناطق معينة، ما يعني إضعاف طموحات النظام العملياتية.

ويواجه نظام الأسد تحديات أمنية أيضاً، حيث إنه وعلى الرغم من سيطرته على محافظة درعا في عام 2018، إلا أن المنطقة شهدت تزايداً في وتيرة الهجمات على عناصر النظام.

وتوقع التقرير أن يشهد النظام صراعاً متجدداً في درعا، بسبب انتهاكاته واستفزازت الميليشيات الإيرانية في المنطقة، كما رجح أن يشهد النظام تحديات في شمال شرقي سوريا.

التهديد الرابع، يتمثل بضعف القطاع الطبي، تزامناً مع تفشي فيروس كورونا، إذ تشير البنية التحتية الصحية المدمرة في سوريا إلى أنه لا يوجد أحد محصن.

ورجح التقرير تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا، بسبب القيود الضئيلة الموضوعة من قبل النظام لمنع انتشاره، وعدم كفاية نظام الرعاية الصحية، ونقص عدد الموظفين والإمدادات.

اترك تعليقاً