الأخبار

“الشبكة السورية” تدين “الصحة العالمية” لاستخدام طائرات شركة تتبع لـ”نظام الأسد”2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعربت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الجمعة 15 كانون الثاني، عن إدانتها لاستخدام منظمة الصحة العالمية لشركة “أجنحة الشام” التابعة لنظام الأسد والمتورطة بانتهاكات بحق الشعب السوري.

وقالت الشبكة في تقرير لها، إن منظمة الصحة العالمية استخدمت “أجنحة الشام للطيران” المتورطة في دعم انتهاكات نظام الأسد ونقل المرتزقة الروس إلى سوريا، في نقل كمية من المواد الطبية المتعلقة بالاستجابة لجائحة كوفيد-19، والتي كانت مخزنة في مستودعات المنظمة في دبي إلى مطار بنغازي في ليبيا.

وأضاف التقرير، أن الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مكتب مراقبة الأصول قد فرضت عقوبات على شركة أجنحة الشام في 23/ كانون الأول/ 2016، بسبب مساهمة الشركة في دعم نظام الأسد مادياً ونقل مواد ومعدات ومرتزقة من إيران ومن غيرها.

وأردف أن “أجنحة الشام” ساهمت في نقل المرتزقة الروس، والمتعاقدين العسكريين الروس إلى دمشق واللاذقية، وذلك من مطار روستوف بلاتوف الدولي.

وذكر أن الشركة متورطة أيضا في نقل مرتزقة من مقاتلين سوريين جندتهم روسيا من أجل القتال في ليبيا إلى جانب قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في المعارك ضد حكومة الوفاق الليبية.

وأكد التقرير أن فشل الأمم المتحدة في فرض عقوبات على جميع الشركات المتورطة في دعم الانتهاكات الفظيعة لنظام الأسد “بما فيها أجنحة الشام” لا يُبرر استخدام منظمة الصحة العالمية لها وإن كانت أسعارها منخفضة عن غيرها.

وشدد على أن أي مردود مادي إلى هذه الشركة يُشكِّل بالتالي دعماً لاستمرار عملها وتوريد المزيد من الميليشيات والأسلحة الإيرانية والمرتزقة الروس لارتكاب مزيد من الانتهاكات الوحشية في سوريا.

وحمَّل التقرير السيدة إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا المسؤولية عن هذا الاستخدام الذي أدى إلى دعم حقيقي لـ “أجنحة الشام للطيران” وإلى إهانة لملايين الضحايا السوريين الذين تأذوا من انتهاكات نظام الأسد.

واختتمت الشبكة السورية تقريرها بإدانتها استخدام منظمة الصحة العالمية لـ “أجنحة الشام للطيران”، وإدانة أي دعم مادي أو لوجستي لأيٍّ من الشركات التابعة أو المملوكة لنظام الأسد.

وأوصى التقرير منظمة الصحة العالمية بفتح تحقيق في استخدام “أجنحة الشام للطيران” المتورطة في دعم نظام الأسد وحلفائه بشكل فظيع، ومساءلة المسؤولين عن ذلك.

وطالب بإلغاء كافة العقود مع الشركة والتعهد بعدم العودة للاستعانة بها، كما طالب المنظمة بإصدار بيان يتضمن توضيحاً واعتذاراً عن الأذى النفسي، للضحايا الذين تأثروا بحزن وأسى.

اترك تعليقاً