تركيا - غازي عنتاب

خطر القتل يحوم حول رجل الروس في سوريا “جورج حسواني”

جورج حسواني

وكالة زيتون – متابعات
تعرّض “باسل حسواني” نجل رجل الأعمال السوري المقرب من روسيا “جورج حسواني” لمحاولة اغتيال، يوم الثلاثاء الماضي، في دمشق.

وذكرت قناة “الحرة” أن “باسل حسواني” تعرض لمحاولة اغتيال في منطقة يبرود بدمشق، حيث تم إطلاق النيران عليه بشكل مباشر، إلا أنه نجا في النهاية.

ويعرف عن “باسل” قربه من نظام الأسد، وتمتعه بنفوذ قوي في دمشق وريفها بسبب مكانة والده المالية، إضافة لحمله السلاح والتجول برفقة عدد من المسلحين التابعين له.

و”باسل” هو مالك شركة “ماسة” للإنتاج النفطي، والحاصلة على رخصة عمل في تاريخ 2 شباط/فبراير العام الماضي، وذلك برأس مال يبلغ 10 ملايين ليرة سورية فقط.

وأما والده “جورج” فهو من أشد المؤيدين لنظام الأسد، وعرف عنه في وقت سابق لعب دور الوسيط مع كل من “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” لإمداد النظام بالنفط.

ويطلق عليه وصف “رجل روسيا في سوريا”، وتحديداً دمشق، كونه محصناً من أي اعتداء ممكن أن يطاله من أي جهة، بسبب الدعم الروسي اللامحدود له.

وتأتي محاولة اغتيال “باسل” بعد أيام من ورود اسم والده “جورج” في تحقيق تلفزيوني لبناني، يشير إلى تورطه في انفجار مرفأ بيروت شهر آب/أغسطس الماضي.

وذكر الصحفي اللبناني “فراس حاطوم”، خلال برنامج “بابور الموت” الذي يعرض على شاشة تلفزيون “الجديد” اللبناني، أن الشركة التي استقدمت نترات الأمونيوم من جورجيا إلى بيروت هي شركة “سافارو ليمتد”، التي تديرها شركة أخرى اسمها “إنترستاتوس” والتي يملكها “عماد خوري”، وهو رجل أعمال مقرب من نظام الأسد ويقيم في روسيا.

وأوضح التحقيق أن شركة إنترستاتوس تقع في قبرص، لكنها غير نشطة، كما أن شركة سافارو ليمتد تعد شركة وهمية وواجهة لشركة اسمها هيسكو، للهندسة والإنشاءات.

وأشار إلى أن مالك شركة هيسكو هو رجل الأعمال السوري جورج حسواني، الذي لعب دوراً في ملف راهبات معلولا نهاية عام 2013، مؤكداً أن “حسواني” تعرض للعقوبات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب دوره في تجارة النفط بين نظام الأسد وتنظيم “داعش” بين عامي 2013 و 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا