الأخبار

معتقلون سابقون لدى نظام الأسد يتعرفون على جلادهم في ألمانيا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
تمكنَّ عدد من المعتقلين السابقين في سجون قوات الأسد، من التعرف على ضابط لاجئ في ألمانيا سبق وأن أقدم على تعذيبهم في فرع المخابرات الجوية بمدينة حرستا في ريف دمشق.

وبحسب موقع “زمان الوصل”، فإن الضابط في قوات الأسد “أبي أحمد” وصل ألمانيا في ذروة تدفق اللاجئين عام 2015 ليقدم لجوءاً على أنه مدني هارب من الحرب شأنه شأن آلاف المشتبه بارتكابهم جرائم حرب ضد السوريين في أوروبا.

وأضاف الموقع أن بتاريخ 8/7 /2012 اعتقل الشاب “أحمد حمادة” بكمين على يد قوة من جيش النظام ونام ليلة في كتيبة الغوطة العسكرية التابعة للنظام بمنطقة “الأفتريس” قبل تحويله إلى فرع المخابرات الجوية في “حرستا”.

وقال “حمادة” إنه أمضى 14 شهراً في ذات الفرع تعرض خلالها للتعذيب بوحشية من قبل ضباط وعناصر الفرع ومنهم “أبي أحمد”.

وكشف “حمادة” أنه عرف ضابط الصف “أبي أحمد” داخل فرع الجوية دون أن يعرف كنيته، وكان مساعداً بالخدمة ولم يكن يحقق مع المعتقلين، ولكن يقوم بتعذيبهم أثناء عمله بتوزيع الطعام على المهاجع والجماعيات والمنفردات

وأردف أن ضباط الفرع كانوا يوكلون إليه حلاقة شعر المعتقلين، فيقوم بشبحهم وتعذيبهم، كما تولى توزيع النزلاء الجدد من المعتقلين على الزنزانات.

وأشار إلى أن المتهم بجرائم الحرب المذكور عذبه مرات كثيرة طوال فترة مكوثه في الفرع قبل أن يفر أثناء عمله بالسخرة خارج المعتقل بعملية معقدة، مؤكدا استعداده للشهادة ضد “أبي أحمد” في المحاكم الألمانية والأوربية.

وذكر “حمادة” أن أبي كان يعيش على أطراف “برزة” قريباً من “عش الورور”، وكان لديه محل لبيع المسكرات.

وأردف الموقع أنه عندما كان “حمادة” في الغوطة كان هناك نفق من الغوطة إلى برزة كان بذهب إلى برزة من خلاله، وفي برزة تعرف على أشخاص من نفس المدينة وسألهم عن المذكور، فأكدوا كلهم أنهم يعرفونه، وأنه يعيش على أطراف “برزة”.

وأوضح “حمادة” نقلا عن أحد أصدقائه المعتقلين معه سابقا أن “أبي” أقدم مع مساعد من دير الزور يدعى “أبو جاسم” على تعذيب أحد المعتقلين، ويُدعى “محمد عبد الباري” الذي كان يعاني من مرض القلب، وطلب ماءً ليشرب فقام بتعذيبه حتى الموت.

وسبق أن أعلنت النيابة الفيدرالية الألمانية، حزيران الفائت 2020، توقيف الطبيب “علاء الموسى” الذي دخل ألمانيا لاجئا عام 2015 ومارس مهنة الطب في ولاية “هيسن”.

وأكد أحد الشهود للنيابة، أن “الموسى” سكب الكحول على عضوه الذكري ثم أشعل النار فيه ما أدى إلى احتراق الجهاز التناسلي لديه بدرجات متفاوتة وتعرض لضرر بالغ يستحيل الشفاء منه.

اترك تعليقاً