الأخبار

الروس يكثفون من اجتماعاتهم مع وجهاء كناكر بريف دمشق.. ومصدر يكشف فحواها2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت مصادر محلية، عن إجراء الروس خلال الشهر الحالي، ثلاثة اجتماعات متتالية في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي.

وبحسب موقع “صوت العاصمة” المختص بنقل أخبار دمشق وريفها، فإن الاجتماعات الثلاث جرى اثنين منها مع ممثلي فصائل المعارضة سابقاً، وآخر عُقد بحضور أعضاء لجنة المصالحة ووجهاء البلدة.

وأوضح الموقع أن وفداً روسياً أجرى اجتماعه الأول يوم الثالث عشر من كانون الثاني الجاري، داخل مساكن الضباط على أطراف البلدة، بحضور اثنين من ممثلي فصائل المعارضة في كناكر سابقاً، وآخرين من قياديي التسويات في درعا والقنيطرة.

وأردف أن الاجتماع الثاني كان بعد يومين فقط، عُقد يوم الجمعة 15 كانون الثاني في مساكن الضباط أيضاً، وبحضور الشخصيات ذاتها، مؤكدة أن القوات الروسية منعت أعضاء لجان المصالحة ووجهاء البلدة من حضور الاجتماعين.

وأشار إلى أن الاجتماعين تبعهما جولات للوفد الروسي داخل البلدة، جالوا خلالها معظم أنحائها، قبل التوقف لمتابعة الاجتماع في منزل أحد أبناء كناكر، من حاضري الاجتماعين.

وبحسب الموقع، فإن الروس عقدوا صباح اليوم 23 كانون الثاني اجتماعاً آخراً في مبنى المجلس البلدي وسط كناكر، بحضور عدد من وجهاء المنطقة وأعضاء لجنة المصالحة، على رأسهم مسؤول لجنة المصالحة “عصام زينة”، ورئيس المجلس البلدي “أيمن كنعان”.

وضم الوفد الروسي حينها عدداً كبيراً من الضباط الروس، بعضهم من مركز المصالحة الروسي في دمشق، وآخرين من الضباط المتمركزين في قاعدة حميميم العسكرية.

وذكر الموقع أن عشرة ناقلات جند مصفحة رافقت الوفد في اجتماعاته الثلاثة، لافتا إلى أنها فرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيط مقر الاجتماع، إضافة لاستنفار الحواجز العسكرية المتمركزة على أطراف البلدة.

وأعاد الوفد الروسي طرح مشروع تشكيل ميليشيا محلية تتبع للقوات الروسي بشكل مباشر، تضم المنشقين وعناصر التسويات من أبناء البلدة، مقابل طرح ملف المعتقلين مجدداً من قبل وجهاء البلدة وأعضاء لجنة المصالحة، دون التوصل لاتفاق نهائي.

وكانت ألغت الفرقة الرابعة التابعة لقوات الأسد، مشروع إقامة مقر عسكري في بلدة “كناكر” بريف دمشق الغربي عقب احتجاجات الأهالي على الأمر.

وقال موقع “صوت العاصمة” المختص بنقل أخبار دمشق وريفها، إن أهالي بلدة “كناكر” بريف دمشق قدموا اعتراضا على إقامة المقر العسكري الذي بدأت الفرقة الرابعة بإقامته في مبنى “معمل السجاد” بالحي الجنوبي للبلدة.

اترك تعليقاً