تركيا - غازي عنتاب

نظام الأسد يطرح ورقة نقدية من فئة الـ5000 ليرة.. وخبير يوضح لـ”زيتون” تبعاتها

5000

وكالة زيتون – متابعات
أعلن مصرف سوريا المركزي التابع لنظام الأسد، اليوم الأحد، عن طرح ورقة نقدية من فئة 5000 ليرة سورية في التداول، وذلك بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها مناطق سيطرة النظام.

وقال المصرف المركزي في بيان له “انطلاقاً من دور المصرف بمتابعة السوق وتأمين احتياجاته من كافة فئات الأوراق النقدية وبناءً على دراسات قام بها خلال السنوات السابقة ووضعه للخطة الكفيلة لتأمين احتياجات التداول النقدي من كافة الفئات تبين الحاجة لفئة نقدية أكبر من الفئات الحالية المتداولة ذات قيمة تتناسب مع احتياجات التداول النقدي”.

وأشار إلى أنه قام منذ عامين بطباعة أوراق نقدية من فئة 5000 ليرة سورية، مدعياً أن الخطوة جاءت لتلبية “احتياجات التداول الفعلية من الأوراق النقدية وبما يضمن تسهيل في المعاملات النقدية وتخفيض تكاليفها ومساهمتها بمواجهة آثار التضخم التي حدثت خلال السنوات الماضية إضافةً إلى التخفيض من كثافة التعامل بالأوراق النقدية بسبب ارتفاع الأسعار خلال سنوات الحرب والحصار” حسب نص البيان.

وزعم البيان أن المصرف المركزي يعمل على إيجاد حلول للنقود من مختلف الفئات من خلال العمل على “تحضير البنى اللازمة لعمليات الدفع الإلكتروني بالتنسيق مع الجهات المعنية”.

وفي تعليقه على الخطوة قال السياسي “أيمن عبد النور” في تصريح خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن طرح الورقة النقدية من فئة 5000 ليرة سورية بهذا الوقت، يؤكد وجود إفلاس كامل، وفراغ في الخزينة العامة للدولة والمصرف المركزي.

وأضاف عبد النور أن نظام الأسد حاول بشتى الوسائل سحب الأموال الكاش من المصارف الخاصة، ثم بيعها كسندات إيداع منذ أشهر.

وتابع “الأموال التي يحصل عليها النظام من الضرائب وفواتير الماء والكهرباء والهاتف، أقل بكثير من مصاريفه، بالتالي أصبح لديه نقص كبير ليس فقط بالقطع الأجنبي، إنما بالليرات السورية، ما اضطره لطرح الورقة من فئة 5000 ليرة الآن”.

وشدد على أن الخطوة سيكون لها دور كبير في زيادة التضخم، وارتفاع أسعار السلع، وهبوط قيمة الليرة السورية، وهو ما سيزيد من معاناة السكان في كافة المناطق.

جدير بالذكر أن العملة السورية شهدت العام الماضي انهياراً كبيراً لعدة أسباب، وأبرزها إغلاق المعابر الفاصلة بين مناطق سيطرة نظام الأسد مع المناطق المحررة، وإغلاق المعابر الحدودية مع لبنان والعراق، فضلاً عن الصراع الذي شهدته الدائرة الضيقة للنظام، وتحديداً بين رامي مخلوف وزوجة بشار الأسد “أسماء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا