الاقتصاد

تقرير خاص لـ”زيتون” يكشف خطورة وصول فئة الـ5000 ليرة إلى المناطق المحررة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – تقرير خاص
توالت التحذيرات خلال الـ 24 ساعة الماضية من مغبة السماح بوصول الورقة النقدية الجديدة من فئة 5000 ليرة سورية، والتي أعلن نظام الأسد عن طرحها للتداول، يوم أمس، إلى المناطق المحررة في شمالي سوريا.

ويُجمِع غالب الخبراء الاقتصاديين على أن الخطوة التي اتخذها النظام، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، الانهيار غير المسبوق في الاقتصاد السوري، وزيادة التضخم.

آراء وردود أفعال
رصدت “وكالة زيتون الإعلامية” عدداً من ردود الأفعال لخبراء وباحثين وناشطين حول طرح النظام للورقة النقدية الجديدة، والآثار السلبية المحتلة في حال وصلت تلك الفئة إلى الشمال السوري.

وقال الباحث “عباس شريفة” إن خبر طبع النظام لورقة نقدية من فئة 5000 ليرة، يبدو طبيعياً تبعاً للانهيار الاقتصادي الذي يعانيه، لكن المزعج بالخبر أن رزم هذه الفئة وصلت للمناطق المحررة ودخلت حيز الاستعمال.

وأما العميد “أحمد رحال” فقد قال “فئة الـ 5000 ليرة سورية نزلت السوق وأصبحت قيد التداول ما يعني مزيد من التضخم، مزيد من هبوط قيمة الليرة وإفلاس كامل”.

وأضاف “للعلم 5000 ليرة كانت تعادل راتب (15) موظفاً عندما استلم حافظ الأسد السلطة، بفضل آل الأسد أصبحت لا تشتري اليوم ليتر زيت صويا (سعر الليتر 5400 ل.س) ولا تشتري طبق بيض (6500 ل.س)”.

الناشط “ميلاد الشهابي” ذكر في تغريدة على تويتر أن “مصرف الأسد المركزي يطرح ورقة نقدية جديدة من فئة 5000 ليرة أسدية و بعد ساعات تصل المناطق المحررة بالشمال السوري”.

وتابع متسائلاً “من هو المسؤول عن ذلك !؟ أم ستكون القضية ضد مجهول كما يحدث في قضايا السيارات المفخخة!؟”.

وساهم عدد من الخبراء العرب في التعليق على خطوة النظام، ومنهم الباحث والكاتب الفلسطيني “ياسر الزعاترة”، إذ قال “ورقة نقدية جديدة من فئة 5000 ليرة بسوريا، اعتراف رسمي بالانهيار، فسعرها الرسمي 4 دولارات، أما الحقيقي فشأن آخر”.

واستطرد “هذا هو نصر بشار وداعميه!، بلد مدمّر ونظام تائه بين أحلام إيران ومطالب بوتين.. ثلث الشعب صار شتاتاً يلعن الطاغية ليل نهار”، لافتاً إلى أن “استقرار سوريا بتثبيت الحكم الطائفي البشع مستحيل”.

مخاطر وصول الورقة إلى المناطق المحررة

ذكر وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور “عبد الحكيم المصري” في حديث خاص لـ”وكالة زيتون الإعلامية”، أن نظام الأسد يعاني من عجوزات موازنة مستمرة منذ عام 2013، إلا أن ذلك العجز تجاوز نسب كبيرة خلال الفترة القليلة الماضية.

وأوضح أن طرح ورقة نقدية من فئة 5000 سيكون له انعكاسات سلبية، ومنها زيادة التضخم وانهيار سعر صرف الليرة السورية، وهو ما سيكون له عواقب كبيرة جداً، حيث سترتفع الأسعار بشكل هائل.

وقال المصري “بالنسبة لأهلنا في المناطق المحررة بالشمال السوري، نؤكد لهم أن الليرة السورية لم يعد لها غطاء إنتاجي، وعند إدخالها إلى المنطقة وإعطاء النظام بدلاً عنها دولار نكون بذلك قد منحناه تعبنا وعملتنا الصعبة مقابل أوراق لا قيمة لها”.

جدير بالذكر أن الخبير “أيمن عبد النور” كان قد أكد في تصريح خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن طرح الورقة النقدية من فئة 5000 ليرة سورية بهذا الوقت، يؤكد وجود إفلاس كامل، وفراغ في الخزينة العامة للدولة والمصرف المركزي.

اترك تعليقاً