الاقتصاد السياسة

مواقف أعضاء الإدارة الأمريكية الجديدة من “بشار الأسد” والسياسة المتوقعة تجاه سوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
نشرت وكالة “الأناضول” التركية مقالاً للكاتب “محمود عثمان” تحدث فيه بشكل مفصل عن السياسة المتوقعة للإدارة الأمريكية الجديدة حول سوريا.

وارتكز المقال على ثلاثة نقاط رئيسية، وهي مواقف أعضاء الإدارة الأمريكية الجديدة من رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وموقف الإدارة من قانون قيصر الذي يتم بموجبه فرض عقوبات على نظام الأسد وداعميه، كما تنبأ بملامح سياسة “جو بايدن” حول الشأن السوري.

وفي مطلع المقال ذكر الكاتب أن نائبة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، ووزير الدفاع الجديد، إلى جانب وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، جميعهم لهم مواقف مناهضة وحادّة من بشار الأسد بشكل شخصي.

واستذكر الكاتب مواقف “جو بايدن” حول سوريا، من خلال التصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية، إذ عبّر عن بالغ حزنه مما يعانيه الشعب السوري.

وأوضح المقال أن نائبة الرئيس “كمالا هاريس” هاجمت في وقت سابق النائبة “تولسي غابارد” بسبب رفضها وصف بشار الأسد بـ”مجرم حرب”.

وقالت “هاريس” حينذاك “هذا يأتي من شخص كان مدافعاً عن الأسد، الذي قتل الناس في بلاده مثل الصراصير”، كما أوضحت أن النائبة “تولسي” تدافع عن بشار الأسد وترفض وصفه بمجرم حرب.

وأشار المقال إلى أن “هاريس” نشرت بياناً في عام 2017، علقت من خلاله على قصف الجيش الأمريكي لمطار الشعيرات التابع لنظام الأسد رداً على قصفه مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بالسلاح الكيماوي، وقالت فيه حينها إن “بشار الأسد هاجم المدنيين الأبرياء بشراسة، بمن فيهم عشرات الأطفال، الذين ماتوا اختناقاً بالأسلحة الكيماوية، وهذا الهجوم يعزز الحقيقة الواضحة بأن الأسد ليس فقط دكتاتوراً لا يرحم، يعامل شعبه بوحشية، بل إنه مجرم حرب لا يمكن للمجتمع الدولي تجاهله”.

وأما وزير الخارجية الأمريكي الجديد “أنتوني بلنكن” فقد ذكر في وقت سابق أن إدارة ترامب فشلت في منع وقوع خسائر مروعة في الأرواح وفي منع النزوح الجماعي للناس داخلياً في سوريا، وفي الخارج كلاجئين.

وأيد “بلنكن” في وقت سابق توجيه ضربة عسكرية ضد بشار الأسد، على إثر تخطيه الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

وعن قانون قيصر يقول المقال إن استمرار الإدارة الأمريكية الجديدة في فرض العقوبات على نظام الأسد، سيكون في حكم المؤكد، كما رجح أن يتم توسيعها لتشمل النشاط العسكري للنظام، بهدف منعه من الإقدام على مزيد من الأعمال العسكرية ضد مناطق سيطرة المعارضة السورية.

ويرى الكاتب في الختام أن الاختبار الأهم لسياسة “جو بايدن” حيال سوريا، يتمثل بـ”مدى تعاطيه مع قرار مجلس الأمن 2254، وجديته في دفع عملية الانتقال السياسي، ومنع نظام الأسد من فرض أمر واقع، من خلال إجراء انتخابات صورية، يكتسب من خلالها شرعية زائفة تستند عليها موسكو في إطالة أمد معاناة السوريين.

اترك تعليقاً