منوعات

تعود للقرن الأول ميلادي.. علماء روس يعثرون على آثار قبالة الساحل السوري1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشف علماء روس، اليوم الأربعاء 27 كانون الثاني، عن عثورهم على ميناء قديم قبالة الساحل السوري، يعود إلى العصر الروماني.

ونقل موقع “سبوتينك” عن “دميتري تاتاركوف” مدير معهد العلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية، قوله إن أنقاض الميناء القديم جرى العثور عليه خلال الموسم الثاني للبعثة الأثرية الروسية – السورية.

وقال “تاتاركوف”، “ربما لم يكن حتى ميناءً، لكنه حصن بحري من القرن الأول الميلادي، تم العثور على بقايا هياكل هيدروليكية ومنارة وأربعة أعمدة رخامية”.

وأضاف “ستسمح المواد الخزفية المصاحبة لمزيد من التأريخ التفصيلي للقطعة. وهذا اكتشاف رئيسي”.

وأردف “هذه هي بقايا أمفورات يونانية أثرية وأواني فينيقية ومزهريات مصرية وأدوات منزلية من الحجر الروماني”.

وأوضح “تاتاركوف” أن “هذه المواد ستسمح لنا بإعادة بناء طرق التجارة البحرية التي تربط هذه المنطقة بمناطق البحر الأبيض المتوسط الكبرى”، مؤكدا “سنكون قادرين على تحديد دورة حياة الموانئ التي كانت موجودة في ذلك الوقت”.

وفحص العلماء الروس قاع البحر بصريا وبمساعدة المركبات الموجهة تحت الماء. في الوقت نفسه، بالإضافة إلى الميناء، تم اكتشاف ثلاثة مراسي لم تكن معروفة من قبل من الفترة القديمة، وفقا لـ “تاتاركوف”.

واختتم حديثه بقوله “تتم الآن معالجة المادة الخزفية المرتفعة في دائرة آثار طرطوس”.

وسبق أن كشفت مصادر محلية، عن قيام الروس بالتنقيب عن الآثار في مدينة تدمر شرق حمص ثم نقلها إلى قاعدة “حميميم” الروسية في ريف اللاذقية.

وكان كشف “مارات جابيدولين”، وهو عنصر سابق في مرتزقة “فاغنر”، عن تفاصيل عن نشاطاتهم بـ سوريا، من بينها قيام زملاء له بنهب آثار من تدمر، وقطع رؤوس جنود سوريين لمنع آخرين من الهرب.

اترك تعليقاً