الاقتصاد

خسائر مالية كبيرة يُمنى بها نظام الأسد جرّاء أزمة المعابر مع الدول المجاورة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
عصفت خسائر مالية كبيرة خلال السنوات الماضية بنظام الأسد إثر إغلاق المعابر الحدودية بين سوريا والدول المجاورة، سواء الأردن أو العراق، بل وحتى تركيا.

ويقول “إبراهيم الجباوي” عضو هيئة التفاوض السورية، إن نظام الأسد فشل في إعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وذلك بسبب فشله في إبعاد الميليشيات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني عن المنطقة.

وبحسب “الجباوي” فإن المملكة الأردنية الهاشمية اقترحت تسليم إدارة المعبر لـ “أحمد العودة” قائد “اللواء الثامن” التابع لـ “الفيلق الخامس” المرتبط بروسيا، إلا أن نظام الأسد رفض الفكرة، ما أدى إلى استمرار إغلاق المعبر.

وقدّر المتكلم خسائر نظام الأسد بنحو 15 مليون دولار يومياً، كون حركة العبور بين كل من سوريا والأردن عن طريق معبر نصيب بحدودها الدنيا، مضيفاً أن معبر نصيب كان يسجل عبور 6 آلاف شاحنة يومياً قبل عام 2011.

كما أكد “أحمد حمود” العامل السابق في وزارة الاقتصاد بسوريا، في تصريح لصحيفة “العربي الجديد”، أن خسائر النظام كبيرة بسبب تراجع حركة العبور والتبادل التجاري مع دول الجوار.

ولفت إلى أن إيرادات معبر “التنف” في البوكمال شرقي سوريا لم تتجاوز سوى 800 مليون ليرة سورية خلال عام 2020، وهي أقل مقارنة بالعام 2019، حيث سُجل في ذلك العام مغادرة 11800 سيارة من المعبر، ودخول 2000 سيارة على مدار السنة.

وشدد على أن الخسائر ستكون أكبر على النظام في العام 2021، وذلك بسبب عدم الاستقرار الأمني على الحدود السورية العراقية، وتراجع صناعة وتجارة النظام، واقتصار صادراته على الخضار والفواكه وبعض الألبسة.

وأشار “حمود” إلى أن المعابر التي يسيطر عليها النظام، تشهد أدنى حركة عبور منذ 3 سنوات، ذلك عدا عن وجود الكثير من المعابر خارج نطاق سيطرته، ومنها معابر باب الهوى وباب السلامة وجرابلس وتل أبيض ورأس العين وعين العرب، الحدودية مع تركيا.

جدير بالذكر أن نظام الأسد حاول جاهداً السيطرة على المعابر الحدودية مع بقية الدول المجاورة، لكنه لم يحقق النتائج المأمولة، حيث سيطر على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ولم ينجح في تفعيله على النحو المطلوب، حالة حال بقية المعابر، مثل البوكمال مع العراق، وكسب مع تركيا.

اترك تعليقاً