الاقتصاد

نظام الأسد يمهد لـ “الكارثة” ويشير إلى مجاعة في الأفق1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أكد رئيس نقابة عمال المصارف في دمشق “أحمد حامد” أن المجاعة باتت تلوح في الأفق داخل مناطق سيطرة نظام الأسد، كما تطرق إلى الخسائر الكبيرة في الاقتصاد السوري خلال العشر سنوات الأخيرة.

وذكر “حامد” خلال المؤتمر السنوي للنقابة أن الاقتصاد السوري خسر أكثر من 530 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعادل 9.7 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010.

وأشار إلى أن المجاعة باتت تلوح في الأفق بسبب الظروف القاسية التي تحيط بسوريا، وتدني معدلات التنمية، الأمر الذي أدى إلى وصول 80% من الشعب السوري إلى خط الفقر.

وشدد على أن حكومة النظام أخلّت بمسؤولياتها وواجباتها في النهوض بالقطاع العام وإصدار القرارات لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار، مضيفاً أن ما سبق أدى إلى توقف نشاط المستثمرين في سوريا، وإغلاق منشآتهم والهجرة خارج البلاد.

ولفت “حامد” إلى أن نسبة الدمار في البنية التحتية في سوريا تجاوزت 40%، متهماً ما أسماه “الإرهاب” في ذلك، متناسياً جرائم روسيا وإيران وميليشاتهما، وجيش النظام، الذين عملوا جميعاً على تدمير الحياة في سوريا، وقصف المراكز الحيوية والتعليمية والطبية بكافة الأسلحة بما فيها الطيران.

وأضاف أن حكومة الأسد باتت تتخلى بشكل تدريجي عن الدعم الذي كان يقدم للمواطنين، فضلاً عن عدم استقرار سعر الصرف وارتفاع الأسعار، وزيارة الضرائب والرسوم.

وتعيش مناطق سيطرة نظام الأسد حالة من الغضب والاستياء من تردي الأوضاع المعيشية، وتجاهل النظام للأزمات التي تعصف بالمدنيين، في وقت يركز كافة جهوده على قمع السوريين الثائرين، وتكريس اقتصاد البلاد في شراء السلاح لتدمير ما تبقى من البلاد.

اترك تعليقاً