السياسة

ختام الدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية.. ما النتائج النهائية؟2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
اُختتمت، مساء يوم أمس الجمعة، أعمال الدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، دون أن يتم الاتفاق على موعد للدورة السادسة، حسب بيان رسمي صادر عن وفد المعارضة في اللجنة.

وذكر رئيس وفد المعارضة في اللجنة الدستورية “هادي البحرة” خلال مؤتمر صحفي أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” بذل قبل انعقاد الاجتماعات “مساعيه الحميدة لدفع الأطراف لاقتراح منهجية للنقاشات تؤدي إلى بدء اللجنة بعملية الصياغات الدستورية لإنجاز ولايتها ومهمتها الوحيدة لصياغة الإصلاح الدستوري، والذي نراه حتماً إنجاز مشروع دستور جديد لسوريا استحقه الشعب السوري بعد كل التضحيات التي بذلها”.

وشدد “البحرة” على أنّ ممثلي هيئة التفاوض في اللجنة الدستورية “تقدّموا باقتراح حول منهجية النقاشات كي تكون مجدية، إلا أن وفد النظام لم يتقدّم بأي اقتراح معاكس، ورفض الاقتراح المقدم من قبل الهيئة، كما رفض الاقتراح الآخر المقدم من قبل المبعوث الخاص بيدرسون”، حسب البيان.

وأضاف “ممثلي هيئة التفاوض تقدّموا بعدة اقتراحات لصياغات للمبادئ الأساسية في الدستور، سعياً للخروج بنتائج ملموسة، لكنّ الطرف الآخر رفض الدخول في عملية الصياغات الدستورية”.

ودعا “البحرة” مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة تنفيذ ما جاء في القرار رقم 2254 بخصوص العملية السياسية في سوريا، الذي ينص على أن العملية يجب أن تتوصل لاتفاق لصياغة دستور جديد وتحديد جدولاً زمنياً لذلك.

وتابع “البحرة” بالقول “إن إطالة أمد اللجنة لأسباب واهية أمر لا يمكن القبول به، ولذلك يجب وضع جدول زمني محدد لإنجاز اللجنة لمهمتها بشكل كامل، لأن المماطلة في عمل اللجنة لإنجاز مهامها يؤدي إلى إطالة أمد معاناة أهلنا في سوريا”.

ووجه رسالة إلى مجلس الأمن جاء فيه “عليكم تحمل مسؤولياتكم تجاه الشعب السوري، وإيجاد السبل السريعة للتنفيذ الكامل والصارم لقرارات مجلس الأمن 2254 و 2118 متضمناً بيان جنيف، لكون ذلك هو السبيل الوحيد العملي والسريع لإنهاء المأساة الإنسانية المؤلمة التي يعيشها الشعب داخل سوريا وخارجها”.

جدير بالذكر أن الدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية كان من المفترض أن تناقش، المبادئ الأساسية في الدستور، كجزء من عملية الإصلاح الدستوري المتكاملة وصولاً لصياغة دستور جديد، إلا أن نظام الأسد عمل كعادته على تضييع الوقت والمماطلة، وقد ذكر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” أن الدورة كانت مخيّبة للأمل، بسبب أن الطرف الآخر (نظام الأسد) لم يقبل بمقترحات الوفد الممثل لهيئة التفاوض ولا بمقترحه.

اترك تعليقاً