السياسة

“هادي البحرة” يكشف كيفية تعطيل وفد النظام لاجتماعات اللجنة الدستورية2 دقيقة للقراءة

هادي البحرة
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشف رئيس وفد المعارضة السورية في اللجنة الدستورية السورية “هادي البحرة” عن كيفية تعطيل نظام الأسد لاجتماعات اللجنة الدستورية، لا سيما الدورة الخامسة منها.

وقال “البحرة” في بيان له أن ممثلو النظام لم يلتزموا بجدول أعمال اللجنة الدستورية، مما أدى إلى إعاقة أعمال اللجنة و عدم إحراز أي تقدم فيها.

وشدد على أن وفد النظام رفض اقتراحاً قدمته هيئة التفاوض السورية بخصوص منهجية لإدارة النقاشات في اللجنة كي تكون مثمرة، مضيفاً أن وفد النظام “رفض تقديم اقتراح للمنهجية، كما رفض الاقتراح الذي تقدم به المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهذا الخصوص”.

واقترحت هيئة التفاوض السورية وضع إطار زمني لعملية اللجنة الدستورية السورية، إلا أن نظام الأسد رفض ذلك أيضاً.

وأضاف البحرة “ممثلو النظام رفضوا التقدم باقتراح لصياغات لمبادئ دستورية أساسية، مصرين على حصر طروحاتهم في إطار الإعداد والنقاش لمبادئ خارج سياق الصياغات الدستورية”، ذلك في حين “قدم ممثلو الهيئة وجزء من ممثلي المجتمع المدني ما يقارب 35 صياغة دستورية لمبادئ أساسية، وفق جدول الأعمال ولم يتم التفاعل معها بطريقة يمكن أن ينتج عنها مخرجات”.

وأوضح أن وفد النظام قدم في آخر جلسة من الاجتماعات ورقة اسمها “عناصر أساسية في سياق الإعداد للمبادئ الدستورية”، تتضمن مواقف سياسية لا تصلح أن تكون مبادئ أو مضامين دستورية.

وتابع قائلاً “سبق أن قدموا هذه الورقة في الدورة الرابعة تحت مسمى الأسس والمبادئ الوطنية أي أنهم أعلنوا في اليوم الأخير من اجتماعات هذه الدورة الخامسة عبر ورقتهم تلك عدم التزامهم بجدول الأعمال المحدد لها وإصرارهم على الاستمرار بجدول أعمال الدورتين الثالثة والرابعة، كما لا زالوا يصرون على أن يكون الاتفاق على هذه المبادئ الوطنية شرطاً مسبقاً لبدء عملية صياغة الدستور”.

ودعا “البحرة” المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” إلى وضع مجلس الأمن الدولي بصورة الوقائع المثبتة حول مجريات اللجنة الدستورية السورية، بشكل عام، وتفاصيل الدورة الخامسة والأخيرة بشكل خاص، إضافة لوضع جدول زمني لعمل اللجنة الدستورية، ومنهجية لإدارة النقاش كي يكون مثمراً.

وختم “البحرة” بالقول “سنتابع الجهود الدولية والإجراءات التي ستنتج عنها خلال الشهر القادم ومن ثم سنقوم برفع تقريرنا متضمناً توصياتنا بخصوص اللجنة الدستورية إلى هيئة التفاوض السورية، لدراستها ومناقشتها واتخاذ القرار المناسب بخصوصها فيما يخدم العملية السياسية لتحقيق تطلعات الشعب السوري وإنهاء معاناته في أقرب وقت ممكن”.

وفي 29 كانون الثاني/يناير الماضي انتهت أعمال الجولة الخامسة من اللجنة الدستورية السورية في جنيف، وشدد “هادي البحرة” آنذاك على أن نظام الأسد عمل على عرقلة إحراز تقدم فيها، في حين وصف المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” أعمال اللجنة بـ “المخيبة للآمال”.

اترك تعليقاً