الأخبار

إيران تبدأ بوضع يدها على المدن الصناعية في سوريا .. كيف ذلك؟!1 دقيقة للقراءة

إيران ايران
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت إيران، خلال الأيام القليلة الماضية، عن نيتها تأهيل المعامل والمدن الصناعية في مختلف مناطق سوريا وخاصة معامل مدينة حلب، بهدف وضع يدها عليها لاحقاً.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع المدعو “كيوان كاشفي” رئيس غرفة التجارة والصناعية والمعادن والزراعة في إيران، وكل من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في نظام الأسد “طلال البرازي” وسفير نظام الأسد لدى طهران “شفيق ديوب”.

وطالب “كاشفي” من “البرازي” بتزويده قائمة المعامل السورية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل مدعيا رغبة إيران في أن تكون هناك شراكات بين سوريا وإيران، ومعرفة بالمواد الأولية التي تحتاج اليها المصانع بحلب.

وذكر أن إيران تريد العمل على توسيع عمليات التبادل التجاري، وتوفير احتياجات السوق السورية من المواد والسلع الغذائية والاستهلاكية ومن بعض المواد الأولية، التي تحتاجها بعض الصناعات والمنتجات السورية.

وتابع أن طهران أيضا ترغب بتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، وتعميق العلاقات مع أصحاب الفعاليات الاقتصادية في سورية والجهات الاقتصادية.

وسبق أن قال مسؤول إيراني، إن طهران خسرت فرص إعادة الإعمار في سوريا، حيث لم يتم تنفيذ أي من الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين منذ عام 2018.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية، عن إيرج رهبر، رئيس جمعية الإعمار في طهران، والذي رافق الوفد الإيراني إلى سوريا لتوقيع اتفاقيات شملت إعادة الإعمار حينها، قوله إنه “لم يحدث شيء منذ 2018، ولم نقم بأي عمل بشأن إعادة الإعمار في سوريا”.

وذكرت الوكالة أن “أيا من البنود الواردة في الاتفاقيات المهمة التي تم التوصل إليها بين البلدين لم تترجم اقتصاديا”، في إشارة إلى مذكرات وقعت بين إيران وسوريا بشأن الاستثمار الإيراني في قطاعات الإسكان والنقل والمصارف في سوريا.

وذكر التقرير أنه كان من المقرر على سبيل المثال، بناء بلدة بسعة 200 ألف وحدة سكنية في دمشق، من قبل جمعية الإعمار في طهران، لكن هذا لم يتحقق.

اترك تعليقاً